مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٦١
تفسير العيّاشي : كِتَـبِ اللَّهِ » [١] ، ثم صارت من بعد الحسين لعليّ بن الحسين ، ثم صارت من بعد عليّ بن الحسين إلى محمّد بن عليّ ـ صلوات اللّه عليهم ـ . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : خطب عليّ بالناس واخترط سيفه وقال : لا يطوفنّ بالبيت عريان ، ولا يحجّنّ بالبيت مشرك ولا مشركة ، ومن كانت له مدّة فهو إلى مدّته ، ومن لم يكن له مدّة فمدّته أربعة أشهر ، وكان خطب يوم النحر ـ وكان عشرون من ذي الحجّة والمحرّم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر ـ وقال : يوم النحر يوم الحجّ الأكبر . [٣]
مناقب آل أبي طالب : أبو بصير عن الصادق عليه السلام : لمّا قال النبي صلى الله عليه و آله وسلم : ياعليّ لولا أنني أخاف أن يقولوا فيك ما قالت النصارى في المسيح ، لقلت اليوم فيك مقالة لا تمرّ بملأ من المسلمين إلاّ أخذوا التراب من تحت قدمك . . . الخبر . [٤]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : بينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ذات يوم جالسا إذ أقبل أمير المؤمنين عليه السلامفقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : إنّ فيك شبها من عيسى بن مريم ، ولولا أن تقول فيك طوائف من اُمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولاً لاتمرّ بملأ من الناس إلاّ أخذوا التراب من تحت قدميك ، يلتمسون بذلك البركة . قال : فغضب الأعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدّة من قريش معهم فقالوا : « مارضي أن يضرب لابن عمّه مثلاً إلاّ عيسى بن مريم » ، فأنزل اللّه على نبيّه فقال : « وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَ قَالُواْ ءَأَ لِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاَم بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ *
[١] سورة الأنفال ( ٨ ) ، الآية ٧٥ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٢٥١ ( ح١٧٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٢١٢ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في نزول آية التطهير ، ح١٣ ) .[٣] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٧٤ ( ح٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٢٩٦ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في نزول سورة براءة ، ح١٧ ) .[٤] مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج٢ ، ص١٦٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٣٢٠ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في قوله تعالى : « وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً » ، ح١٧ ) .