مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٤٤
بصائر الدرجات : رسول اُرسل إلاّ بولايتنا وبفضلنا على من سوانا . [١]
قصص الأنبياء : أخبرنا السيّد أبو السعادات هبة اللّه بن علي الشجري ، عن جعفر بن محمد بن العباس ، عن أبيه ، عن ابن بابويه ، عن أبيه : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ـ صلوات اللّه عليهما ـ قال: لمّا كان من أمر موسى الّذي كان ، أُعطي مكتلاً فيه حوت مالح فقيل له : هذا يدلّك على صاحبك عند عين لا يصيب منها شيء إلاّ حيّ ، فانطلقا حتّى بلغا الصخرة وجاوزا ثمّ « قَالَ لِفَتَـلـهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا » [٢] ، فقال الحوت : اتخذ في البحر سربا ، فاقتصّا الأثر حتّى أتيا صاحبهما في جزيرة في كساءجالسا فسلّم عليه وأجاب وتعجّب وهو بأرضٍ ليس بها سلام ، فقال : من أنت ؟ قال : موسى ، فقال : ابن عمران الّذي كلّمه اللّه ؟ قال : نعم ، قال : فما جاء بك ؟ قال : أتيتك على أن تعلّمني ! قال : إني وكّلت بأمر لاتطيقه ، فحدّثه عن آل محمّد وعن بلائهم وعمّا يصيبهم حتّى اشتدَّ بكاؤهما ، وذكر له فضل محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وما أعطوا وما ابتلوا به،فجعل يقول: ياليتني من اُمّة محمّد صلى الله عليه و آله وسلم. [٣]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : « إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَـمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَـلـءِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَ لاَ تَحْزَنُواْ وَ أَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ » [٤] قال : هم الأئمّة من آل محمّد صلى الله عليه و آله وسلم . [٥]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن شعيب
[١] بصائر الدرجات ، ص٩٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٢٨١ ( كتاب الإمامة ، باب تفضيلهم عليهم السلامعلى الأنبياء ، ح٢٩ ) .[٢] سورة الكهف ( ١٨ ) ، الآية ٦٢ .[٣] قصص الأنبياء ، الراوندي ، ص١٥٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٢٨٣ ( كتاب الإمامة ، باب تفضيلهم عليهم السلامعلى الأنبياء ، ح٤٠ ) .[٤] سورة فصلت (٤١) ، الآية ٣٠ .[٥] بصائر الدرجات ، ١١٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٣٥٥ ( كتاب الإمامة ، باب أنّ الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم عليهم السلام ، ح١٦ ) .