مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٣٩
بصائر الدرجات : عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : إنّ حبابة الوالبية كانت إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين عليه السلام ، وكانت امرأة شديدة الاجتهاد وقد يبس جلدها على بطنها من العبادة ، وإنها خرجت مرّة ومعها ابن عمّ لها غلام ، فدخلت به على الحسين عليه السلام فقالت له : جُعلت فداك ! فانظر هل تجد ابن عمّي هذا فيما عندكم وهل تجده ناجيا ؟ قال : فقال : نعم ، نجده عندنا ونجده ناجٍ . [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان قال : سمعت أبا بصير يقول : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : من أين أصاب أصحاب عليّ ما أصابهم من علمهم بمناياهم وبلاياهم ؟ قال : فأجابني شبه المغضب : ممَّ ذلك [٢] . إلاّ منهم ! قال ،قلت : فما يمنعك جعلني اللّه فداك ؟ قال : ذلك باب اُغلق إلاّ أنّ الحسين بن عليّ عليهماالسلامفتح منه شيئا ، ثم قال : يا أبا محمّد ، إن أُولئك كانت على أفواههم أُوكية . [٣]
بصائر الدرجات : حـدَّثنا محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، عــن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حكيم ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : من لنا أن يحدَّثنا كما كان عليّ أمير المؤمنين يحدّث أصحابه بأيامهم وتلك المعضلات ؟ فقال : أما إنّ فيكم مثله ، اُولئك كان على أفواههم أوكية . [٤]
بصائر الدرجات : حدَّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قلت له : مالنا من يحدَّثنا بما يكون كما كان عليّ عليه السلاميحدّث أصحابه ؟ قال : بلى واللّه ، وإنّ ذاك لكم ، ولكن هات حديثا واحدا حدّثتكم
[١] بصائر الدرجات ، ص١٩١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص١٢٢ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الإيمان والنفاق ، ح١٣ ) .[٢] أي : لم تصبهم البلايا إلاّ من أنفسهم ، حيث أذاعوا الأسرار أو كانوا قابلين لتلك المراتب والوصول إلى درجة الشهادة . . . ( بحار الأنوار )[٣] بصائر الدرجات ، ص٢٨١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص١٤٤ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام لا يحجب عنهم شيء ، ح١٧ ) .[٤] بصائر الدرجات ، ص٢٨١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص١٤٥ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلاملايحجب عنهم شيء ، ح١٨ ) .