مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٣٦
أمالي الطوسي : لولا إنا نزاد لأنفدنا . قال : قلت : جُعلت فداك ! تزدادون شيئا ليس عند رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ؟ قال : إنّه إذا كان ذلك اُتي النبي صلى الله عليه و آله وسلم فأخبر ، ثم إلى عليّ ثم إلى بنيه واحدٍ بعد واحد حتّى ينتهي إلى صاحب هذا الأمر . [١]
بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم الجوهري ، عن البطائني [٢] ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلاميقول : إنّا لنزاد في الليل والنهار ، ولو لم نزد لنفد ماعندنا . قال أبو بصير : جُعلت فداك ! من يأتيكم به ؟ قال : إن منّا من يعاين [٣] ، وإن منّا لمن يُنقر في قلبه كيت وكيت ، وإن منّا لمن يسمع بإذنه وقعا كوقع السلسلة في الطست . قال : فقلت له : من الّذي يأتيكم بذلك ؟ قال : خَلقٌ أعظم من جبرئيل وميكائيل . [٤]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن عليّ ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلاميقول : إنّا لنزاد في الليل والنهار ، ولو لم نزد لنفد ما عندنا . [٥]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن محمّد بن الربيع ، عن عبداللّه بن بكير ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه يقول : لولا إنا نزاد لأنفدنا . قال : قلت : جُعلت فداك ! تزادون شيئا ليس عند رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ؟
[١] الأمالي ، الطوسي ، ص٤٠٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٨٦ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام يزادون وأرواحهم تعرج إلى السماء ، ح٢ ) .[٢] « عن البطائني » أوردناها من البحار .[٣] قوله : « من يعاين » لعل المراد به النبي صلى الله عليه و آله وسلم ، أو في غير وقت إلقاء الحكم . ( بحار الأنوار )[٤] بصائر الدرجات ، ص٢٥٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٨٦ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام يزادون وأرواحهم تعرج إلى السماء ، ح٤ ) .[٥] بصائر الدرجات ، ص٤١٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٩١ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام يزادون وأرواحهم تعرج إلى السماء ، ح١٥ ) .