مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٢٥
بصائر الدرجات : والإنس والملائكة ، ولم يعبد اللّه ملك ولا نبيّ ولا إنسان ولا جانّ إلاّ بشهادة أن لا إله إلاّ اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه ، وما خلق اللّه خلقا إلاّ للعبادة . [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن الحسين ، عن المختار بن زياد ، عن أبي جعفر محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : كنت مع أبي عبداللّه عليه السلامفذكر شيئا من أمر الإمام إذا وُلد ، قال : واستوجب زيادة [٢] الروح في ليلة القدر ، فقلت : جُعلت فداك ! أليس الروح جبرئيل ؟ فقال : جبرئيل من الملائكة ، والروح خلقٌ أعظم من الملائكة ، أليس اللّه يقول : « تَنَزَّلُ الْمَلَـلـءِكَةُ وَ الرُّوحُ » [٣] . [٤]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : « وَ يَسْـ?لُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَ مَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً » [٥] ؟ قال : هو خلقٌ أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم يوفّقه ، وهو معنا أهل ألبيت . [٦]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن الروح ؟ قال : الروح من أمر ربي ، فقال أبو عبداللّه عليه السلام : خلقٌ أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وهو مع الأئمّة يفقّههم [٧] ، قلت : « وَ نَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِى » ؟ قال : من قدرته . [٨]
[١] بصائر الدرجات ، ص٤٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٥ ، ص٦٣ ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح٤٣ ) .[٢] في البحار : « زيارة » .[٣] سورة القدر ( ٩٧ ) ، الآية ٤ .[٤] بصائر الدرجات ، ص٤٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٥ ، ص٦٤ ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح٤٥ ) .[٥] سورة الإسراء ( ١٧ ) ، الآية ٨٥ .[٦] بصائر الدرجات ، ص٤٨١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٥ ، ص٦٨ ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح٥٢ ) .[٧] نسخة بدل : « يوفقهم » .[٨] بصائر الدرجات ، ص٤٨٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٥ ، ص٦٨ ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح٥٣ ) .