مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٢٠
تفسير القمّي : قال : يعني بالذكر ولاية عليّ عليه السلام وهو قوله : « ذِكْرِى » . [١] قلت : قوله : « لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ». سورة الكهف (١٨)، الآية ١٠١ . ؟ قال : كانوا لا يستطيعون إذا ذُكر عليّ عندهم أن يسمعوا ذكره ؛ لشدّة بغض له وعداوة منهم له ولأهل بيته . قلت : قوله : « أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِى مِن دُونِى أَوْلِيَآءَ إِنَّـآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـفِرِينَ نُزُلاً » [٢] ؟ قال : يعينهما وأشياعهما الّذين اتخذوهما من دون اللّه أولياءً ، وكانوا يرون أنهم بحبّهم إيّاهما أنهما ينجيانهم من عذاب اللّه ، وكانوا بحبّهما كافرين . قلت : قوله : « إِنَّـآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـفِرِينَ نُزُلاً ». أيضا ، الآية ١٠٢ . ؟ قال : أي منزلاً ، فهي لهما ولأشياعهما عتيدةً عند اللّه . قلت : قوله : « نُزُلاً » ؟ قال : مأوى ومنزلاً . [٣]
أمالي الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ، قال : حدَّثني أبي ، عن سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن فضالة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام قال : إنّا وشيعتنا خُلقنا من طينةٍ من علّيّين ، وخُلق عدوّنا من طينة خبال من حمأ مسنون . [٤]
بصائر الدرجات : حدَّثنى أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن فضالة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : إنّا وشيعتنا خُلقنا من
[١] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٣٧٧ ( كتاب الإمامة ، باب جوامع تأويل مانزل فيهم عليهم السلام ، ح١٠٤ ) .[٢] الأمالي ، الطوسي ، ص١٤٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٥ ، ص٨ ( كتاب الإمامة ، باب بدء خلقهم وطينتهم وأرواحهم ، ح١٠ ) .