مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣١٦
الكافي : ثم قال : « وَ جَعَلْنَا مِنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَـهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ » [١] عقوبةً منه لهم ، حيث أنكروا ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده ، هذا في الدنيا ، وفي الآخرة في نار جهنم مقمحون . ثم قال : يا محمّد « وَ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ » [٢] باللّه وبولاية عليّ ومَن بعده . ثم قال : « إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ ( يعني أمير المؤمنين ) وَ خَشِىَ الرَّحْمَـنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ ( يا محمّد ) بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَرِيمٍ » [٣] . [٤]
تأويل الآيات : محمّد بن العبّاس : حدَّثنا الحسين بن أحمد المالكي ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن خلف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي بصير قال : ذكر أبو جعفر عليه السلام الكتاب الّذي تعاقدوا عليه في الكعبة وأشهدوا فيه وختموا عليه بخواتيمهم فقال : يا أبا محمّد ، إنّ اللّه أخبر نبيّه بما يصنعونه قبل أن يكتبوه ، وأنزل اللّه فيه كتابا . قلت : أنزل اللّه فيه كتابا ! قال : نعم ، ألم تسمع قوله تعالى : « سَتُكْتَبُ شَهَـدَتُهُمْ وَ يُسْـ?لُونَ » [٥] . [٦]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسين بن عبد الرحمن ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه : « وَ مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُو مَعِيشَةً ضَنكًا » [٧] ؟
[١] سورة يس (٣٦) ، الآية ٩ .[٢] أيضا ، الآية ١٠ .[٣] أيضا ، الآية ١١ .[٤] الكافي ، ج١ ، ص٤٣١ ( كتاب الحجة ، باب نكت فيه ونتف من التنزيل في الولاية ، ح٩٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٣٣٢ ( كتاب الإمامة ، باب جوامع تأويل مانزل فيهم عليهم السلام ، ح٥٨ ) .[٥] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآية ١٩ .[٦] تأويل الآيات ، ج٢ ، ص٥٥٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٣١٩ ( كتاب الإمامة ، باب جوامع تأويل مانزل عليهم السلام ، ح٢٧ ) .[٧] سورة طه ( ٢٠ ) ، الآية ١٢٤ .