مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣١٢
تأويل الآيات : السيّاري ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله تعالى : « اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ » [١] يا محمّد ، من تكذيبهم إيّاك ، فإنّي منتقم منهم برجل منك ، وهو قائمي الّذي سلّطته على دماء الظلمة . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه تعالى : « اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ » [٣] ؟ قال : أمَّا واللّه ماصاموا لهم ولا صلّوا ، ولكنّهم أحلّوا لهم حراما ، وحرّموا عليهم حلالاً فاتّبعوهم . [٤]
تفسير العيّاشي : قال أبو بصير : قال أبو عبداللّه عليه السلام : مادعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ، ولكنّهم أحلّوا لهم حراما وحرّموا عليهم حلالاً ، فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون . [٥]
بصائر الدرجات : حدَّثنا الحجّال ، عن الحسن بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن عيينة ـ بيّاع القصب ـ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن قوله : « وَعَلَى الأَْعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاَّم بِسِيمَـلـهُمْ » [٦] ؟ قال : نحن أصحاب الأعراف ، فمن عرفناه كان منّا ، ومن كان منّا كان في الجنّة ، ومن أنكرناه في النار . [٧]
[١] سورة ص ( ٣٨ ) ، الآية ١٧ .[٢] تأويل الآيات ، ج٢ ، ص٥٠٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٢٢٠ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام حزب اللّه وبقيته ، ح١٩ ) .[٣] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ٣١ .[٤] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٨٦ ( ح٤٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٢٤٦ ( كتاب الإمامة ، باب ما نزل من النهي عن اتّخاذ كلّ بطانة ، ح٧ ) .[٥] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٨٧ ( ح٤٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٤٤٦ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلامأهل الأعراف ، ح١٠ ) .[٦] سورة الأعراف ( ٧ ) ، الآية ٤٦ .[٧] بصائر الدرجات ، ص٥١٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٢٥١ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام أهل الأعراف ، ح٩ ) .