مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٩
تأويل الآيات : عنى بذلك . [١]
تفسير العيّاشي : أبو بصير عنه عليه السلام قال : إنّما اُنزلت هذه الآية على محمّد صلى الله عليه و آله وسلمفي الأوصياء خاصّة فقال : « كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ » [٢] ، هكذا واللّه نزل بها جبرئيل عليه السلام ، وما عنى بها إلاّ محمّدا وأوصياءه صلوات اللّه عليهم . [٣]
بصائر الدرجات : حدَّثنا بعض أصحابنا ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : سمعته يقول : إنّ الدنيا لا تكون إلاّ وفيها إمامان برّ وفاجر ، فالبرّ الّذي قال اللّه تعالى : « وَ جَعَلْنَـهُمْ أَلـءِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا » [٤] ، وأمّا الفاجر فالّذي قال اللّه تعالى : « وَ جَعَلْنَـهُمْ أَلـءِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ لاَ يُنصَرُونَ » [٥] . [٦]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن عليّ ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: لا يصلح الناس إلاّ إمام عادل وإمام فاجر، إنّ اللّه عز و جل يقول: «وَ جَعَلْنَـهُمْ أَلـءِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا» [٧] ، وقال: «وَ جَعَلْنَـهُمْ أَلـءِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» [٨] . [٩]
[١] تأويل الآيات ، ج١ ، ص٣٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص١٣٥ ( كتاب الإمامة ، باب أ نّه نزل فيهم « وعباد الرحمن » ، ح٨ ) .[٢] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ١١٠ .[٣] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص١٩٥ ( ح١٢٩ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص١٥٣ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلامخير اُمّة اُخرجت للناس ، ح٢ ) .[٤] سورة الأنبياء ( ٢١ ) ، الآية ٧٣ .[٥] سورة القصص ( ٢٨ ) ، الآية ٤١ .[٦] بصائر الدرجات ، ص٥٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص١٥٧ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام خير أُمّة اُخرجت للناس ، ح١٥ ) .[٧] سورة الأنبياء ( ٢١ ) ، الآية ٧٣ .[٨] سورة القصص ( ٢٨ ) ، الآية ٤١ .[٩] بصائر الدرجات ، ص٥٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص١٥٧ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام خير اُمّة اُخرجت للناس ، ح١٦ ) .