مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٤
تأويل الآيات : كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْأخِرَةِ » [١] ؟ فقال : عند الموت ويوم القيامة . [٢]
تأويل الآيات : أبو بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « وَ أَلَّوِ اسْتَقَـمُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَـهُم مَّآءً غَدَقًا » [٣] يعني : لأمددناهم علما كي يتعلّمونه من الأئمّة عليهم السلام . [٤]
تأويل الآيات : روى أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أيمن بن محرز ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه قال : « فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى ( الخمس ) وَ اتَّقَى ( ولاية الطواغيت ) وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى ( بالولاية ) فَسَنُيَسِّرُهُو لِلْيُسْرَى » [٥] فلا يريد شيئا من الخير إلاّ تيسّر له . « وَ أَمَّا مَنم بَخِلَ ( بالخمس ) وَ اسْتَغْنَى ( برأيه عن أولياء اللّه ) وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنَى ( بالولاية ) فَسَنُيَسِّرُهُو لِلْعُسْرَى » [٦] ، فلا يريد شيئا من الشرّ إلاّ تيسّر له . وأمّا قوله « وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى » [٧] ؟ قال : رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ومن تبعه ، و « الَّذِى يُؤْتِى مَالَهُو يَتَزَكَّى » [٨] ؟ قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو قوله تعالى : « وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَ كِعُونَ » [٩] وقوله : « وَ مَا لِأَحَدٍ عِندَهُو مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى » [١٠] فهو رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمالّذي ليس لأحد عنده
[١] سورة فصلت ( ٤١ ) ، الآيات ٣٠ ـ ٣١ .[٢] تأويل الآيات ، ج٢ ، ص٧٢٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٢٦ ( كتاب الإمامة ، باب آخر في أنّ الاستقامة إنّما هي على الولاية ، ح٣ ) .[٣] سورة الجن ( ٧٢ ) ، الآية ١٦ .[٤] تأويل الآيات ، ج٢ ، ص٧٢٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٢٦ ( كتاب الإمامة ، باب آخر في أنّ الاستقامة إنّما هي على الولاية ، ح٦ ) .[٥] الليل ( ٩٢ ) ، الآيات ٤ ـ ٧ .[٦] سورة الليل ( ٩٢ ) ، الآيات ٨ ـ ١٠ .[٧] سورة الليل ( ٩٢ ) ، الآية ١٧ .[٨] سورة الليل ( ٩٢ ) ، الآية ١٨ .[٩] سورة المائدة ( ٥ ) ، الآية ٥٥ .[١٠] سورة الليل ( ٩٢ ) ، الآية ١٩ .