مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٠
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : « لاَ تَتَّخِذُواْ إِلَـهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَ حِدٌ » [١] يعني بذلك ولا تتّخذوا إمامين إنما هو إمام واحد . [٢]
مناقب آل أبي طالب : أبو بصير ، عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : « قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَ حِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ » [٣] الوصية لعليّ عليه السلام بعدي نزلت مشدّدة . [٤]
تأويل الآيات : أبو بصير ، عن أبي عبداللّه ، عن أبي جعفر عليهماالسلام أ نّه قال : أنتم الّذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ، ومن أطاع جبّار فقد عبده . [٥]
تأويل الآيات : محمّد بن العبّاس قال : حدَّثنا أحمد بن [ الحسن المالكي ، عن محمّد عيسى ، عن ]الحسن بن سعيد ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا » [٦] قال : هي الولاية . [٧]
تأويل الآيات : محمّد بن العبّاس : حدَّثنا عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه قال : قال اللّه عز و جل : « ( فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ ( بتركهم ولاية عليّ عليه السلام ) عَذَابًا شَدِيدًا ( في الدنيا ) أَسْوَأَ الَّذِى كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( في الآخرة ) ذَ لِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَآءَم بِمَا
[١] سورة النحل ( ١٦ ) ، الآية ٥١ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٦١ ( ح٣٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٣٥٧ ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح٩ ) .[٣] سورة الأنبياء ( ٢١ ) ، الآية ١٠٨ .[٤] مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج٣ ، ص٢٠٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٣٥٧ ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح ١٠ ) .[٥] تأويل الآيات ، ج١ ، ص٤٣٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٣٦١ ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح٢٠ ) .[٦] سورة الروم ( ٣٠ ) ، الآية ٣٠ .[٧] تأويل الآيات ، ج١ ، ص٤٣٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٣٦٥ ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح٢٧ ) .