مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٩٤
بصائر الدرجات : فقال : واللّه ما قال في المصحف ! قلت : فأنتم هم ؟ قال : فمن عسى أن يكون ؟ ! [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الرجس هو الشكّ ، ولا نشكّ في ديننا أبدا . ثم قال : « بَلْ هُوَ ءَايَـتُم بَيِّنَـتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ » [٢] قلت : أنتم هم ؟ قال : من عسى أن يكون ؟ ! [٣]
مناقب آل أبي طالب : بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير وحمران وعبداللّه بن عجلان وعبدالرحيم القصيري كلّهم عن أبي جعفر عليه السلام ، وروى أسباط بن سالم والحسين بن زياد الصيقل وحمران بن أعين والمثنّى الحنّاط وعبد الرحمن بن كثير وهارون بن حمزة الغنوي وعبد العزيز العبدي وسدير الصيرفي كلهم عن أبي عبداللّه عليه السلام ، وروى محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قالوا في قوله تعالى : « بَلْ هُوَ ءَايَـتُم بَيِّنَـتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ » : نحن هم وإيّانا عنى . [٤]
الاحتجاج : أبو بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن هذه الآية : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَـبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا » [٥] ؟ قال : أيّ شيء تقول ؟ قلت : إنّي أقول : إنّها خاصة لولد فاطمة عليهاالسلام ، فقال عليه السلام : من سلّ سيفه ودعا الناس
[١] بصائر الدرجات ، ص٢٢٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢٠٢ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن ، ح٤٥ ) .[٢] سورة العنكبوت ( ٢٩ ) ، الآية ٤٩ .[٣] بصائر الدرجات ، ص٢٢٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢٠٣ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن ، ح٤٧ ) .[٤] مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج٣ ، ص٥٢٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢٠٣ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن ، ح٥٠ ) .[٥] سورة فاطر ( ٤ ) ، الآية ٣٢ .