مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٩٣
بصائر الدرجات : حدَّثني محمّد بن عبدالحميد ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : تلا هذه الآية : « بَلْ هُوَ ءَايَـتُم بَيِّنَـتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ » [١] قال : أنتم هم ؟ قال أبو جعفر عليه السلام : من عسى أن يكونوا ؟ ! [٢]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام أ نّه قرأ هذه الآية : « بَلْ هُوَ ءَايَـتُم بَيِّنَـتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ » [٣] ، ثم قال : يا أبا محمّد واللّه ، ما قال [٤] بين دفتي المصحف ! قلت : مَن هم جُعلت فداك ؟ قال : من عسى أن يكونوا غيرنا ؟ ! [٥]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن حرّ وعن عمران بن عليّ جميعا ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن هذه الآية : « بَلْ هُوَ ءَايَـتُم بَيِّنَـتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ » [٦] ؟
[١] سورة العنكبوت ( ٢٩ ) ، الآية ٤٩ .[٢] بصائر الدرجات ، ص٢٢٥؛ بحار الأنوار، ج٢٣، ص٢٣ (كتاب الإمامة، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن، ح٣٧).[٣] سورة العنكبوت ( ٢٩ ) ، الآية ٤٩ .[٤] الظاهر أن كلمة «ما» نافية ، أي لم يقل إنّ الآيات بين دفتي المصحف ، بل قال: «في صدور الّذين ? اُوتوا العلم» ليُعلم أنّ للقرآن حملة يحفظونه عن التحريف في كلّ زمان وهم الأئمّة عليهم السلام ، ويحتمل على هذا أن يكون الظرف في قوله: «في صدور الّذين اُوتوا العلم» متعلّقا بقوله: «بيّنات» فاستدّل عليه السلام على أنّ القرآن لا يفهمه غير الأئمّة عليهم السلام بهذه الآية؛ لأ نّه تعالى قال: «الآيات بيّنات في صدور الّذين اُوتوا العلم»فلو كانت بيّنة في أيضا لما قيدّ كونها بيّنة بصدور جماعة مخصوصة. ويحتمل أن تكون «ما» موصولة فيكون بيانا لمرجع ضمير هو في الآية أي: الّذي قال تعالى: «إنّه آيات بينات»هو مابين دفتيّ المصحف، ولا يخفى بعده . (بحار الأنوار)[٥] بصائر الدرجات ، ص٢٢٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢٠٠ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن ، ح٣٨ ) .[٦] سورة العنكبوت ( ٢٩ ) ، الآية ٤٩ .