مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٩٢
تأويل الآيات : فقال أبو جعفر عليه السلام : من عسى أن يكونوا ؟ ونحن الراسخون في العلم . [١]
تفسير القمّي : حدَّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت حدَّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : إن القرآن زاجر وآمر يأمر بالجنّة ويزجر عن النار ، وفيه محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فيؤمن به ويعمل به ويُدَّبَر به [٢] ، وأما المتشابه فيؤمن به ولا يعمل به ، وهو قول اللّه : « فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـبَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِى وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُو إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِى كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا » [٣] وآل محمّد صلى الله عليه و آله وسلمالراسخون في العلم [٤] . [٥]
تأويل الآيات : محمّد بن العباس : حدَّثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد السيّاري ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : قوله تعالى : « هَـذَا كِتَـبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ » [٦] ؟ قال : إن الكتاب لا ينطق ، ولكن محمّد وأهل بيته ـ صلوات اللّه عليهم ـ هم الناطقون بالكتاب . [٧]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن أيوب بن الحرّ وعمران بن عليّ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله . [٨]
[١] تأويل الآيات، ج١،ص٤٣٢؛ بحار الأنوار، ج٢٣، ص١٨٩ (كتاب الإمامة، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن، ح٣).[٢] في البحار : « ويدين به » .[٣] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ٧ .[٤] في البحار : « والراسخون في العلم آل محمّد صلى الله عليه و آله » .[٥] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤٥١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص١٩١ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلامأهل علم القرآن ، ح١٢ ) .[٦] سورة الجاثية ( ٤٥ ) ، الآية ٢٩ .[٧] تأويل الآيات ، ج٢ ، ص٥٧٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص١٩٧ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن ، ح٢٩ ) .[٨] بصائر الدرجات، ص٢٢٤؛ بحارالأنوار ، ج٢٠، ص١٩٨ (كتاب الإمامة، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن، ح٣١).