مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٩٠
تفسير القمّي : وزمان إماما ، وأ نّه لا تخلو الأرض من حجّة ، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تخلو الأرض من إمام قائم بحجّة اللّه ، إمّا ظاهر مشهور ، وإمّا خائف مقهور ، لئلاّ تبطل حجج اللّه وبيّناته . [١]
علل الشرائع : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن سنان وصفوان بن يحيى وعبداللّه المغيرة وعليّ بن النعمان كلّهم عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير،عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: إنّ اللّه لا يدع الأرض إلاّ وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان ، فإذا زاد المؤمنون شيئا ردّهم ، وإذا نقصوا أكمله لهم ، فقال : خذوه كاملاً ولولا ذلك لالتبس على المؤمنين أمرهم ، ولم يفرَّق بين الحقّ والباطل . [٢]
علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن سنان وعليّ بن النعمان ، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ اللّه عز و جل لم يدع الأرض إلاّ وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان في الأرض ، فإذا زاد المؤمنون شيئا ردّهم ، وإذا نقصوا أكمله لهم ، فقال : خذوه كاملاً ، ولولا ذلك لالتبس على المؤمنين اُمورهم ، ولم يفرّقوا بين الحقّ والباطل . [٣]
كمال الدين : أبي رحمه الله ومحمّد بن الحسن ـ رضي اللّه عنهما ـ قالا : حدَّثنا سعد بن عبداللّه وعبداللّه بن جعفر قالا : حدَّثنا محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إنّ اللّه عز و جل لم يدع الأرض بغير عالم ، ولولا ذلك لما عُرف الحقّ من الباطل . [٤]
بصائر الدرجات : محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه قال : إنّ اللّه ـ جلّ وعزّ ـ أجلّ وأعظم من أن
[١] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص٣٥٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢٠ ( كتاب الإمامة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، ح١٦ ) .[٢] علل الشرائع ، ج١ ، ص١٩٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢١ ( كتاب الإمامة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، ح١٩ ) .[٣] علل الشرائع ، ج١ ، ص١٩٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢٤ ( كتاب الإمامة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، ح٣١ ) .[٤] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٢٠٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٣٦ ( كتاب الإمامة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، ح٦٢ ) .