مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٩
السابع : أبو أيّوب الخزاز وعبداللّه بن بكير
أبو أيّوب الخزاز وعبداللّه بن بكير ، عن ليث المرادي قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام... . [١] ونستخلص ممّا سبق أمرين : أ ـ هؤلاء هم الّذين رووا عن أبي بصير مصرحين باسمه في بعض الأحيان ، وهذه قرينة على أنّ المراد هو ليث البختري عند الإطلاق فيما إذا انتهت سلسلة السند إليهم . ب ـ إنّ السَير في المسانيد المنتهية إلى أبي بصير يكشف عن حقيقة ، وهي أ نهم يطلقون أبا بصير ولا يصرحون باسمه إلاّ إذا كان المراد منه هو ليث المرادي . ولعلّ هذه قرينة على أنّ المطلق ينصرف إلى الأسدي ، وكأ نّه غني عن التصريح بالاسم ؛ لشهرته بين الرواة ، دون المرادي فهو بحاجة إلى ذكر الاسم ، ويؤيد ذلك تسمية الأسدي بأبي بصير الكبير والمرادي بأبي بصير الصغير ، ولعلّ ملاكهما هو كبر السن وصغره ، أو كثرة نقل الروايات أو قلّتها . واللّه العالم . ولما كان أبو بصير ممّن أكثر الرواية عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام ، ويعد راويةً كبيرا ، قد أُثيرت حوله إبهامات ، ولهذا ولغيره قام غير واحد من المحقّقين بتأليف رسائل أو تدوين بحوث نفيسة حوله ، وإليك بعض أسماء تلك الرسائل والبحوث : ١ . عديمة النظير في ترجمة أبي بصير : للعلاّمة السيّد مهدي الخوانساري ( م ١٢٤٦ ق ) ألّفه عام ١٢٣٠ ق [٢] ، طبع في آخر الجوامع الفقهية . ٢ . رسالة في المكنّيين بأبي بصير : تأليف المحقّق الخبير الشيخ محمّد تقي التستري ( ١٣٢٠ ـ ١٤١٦ق ) . ٣ . سماء المقال في علم الرجال : تأليف المحقّق أبو الهدى الكلباسي ( م سنة ١٣٥٦ق ) ، وقد أفاض بالبحث في الجزء الأوّل من كتابه . [٣]
[١] الكافي ، ج٧ ، ص٣١٠ ( كتاب الديات ، باب المسلم يقتل الذمي أو يجرحه والذمي يقتل المسلم أو يجرحه ، ح١١ ) ؛ تهذيب الأحكام ، ج١٠ ، ص١٨٦ ( كتاب الديات ، باب العقود بين الرجال والنساء ، ح٢٧ ) .[٢] الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج٤ ، ص١٤٨ .[٣] لاحظ سماء المقال ، ج١ ، ص٢٩٨ ـ ٣٩٢ .