مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٧٧
الكافي : في جنازة سعد وقد شيّعه سبعون ألف ملك ، فرفع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمرأسه إلى السماء ثم قال : مثل سعد يُضم ؟ قال : قلت : جُعلت فداك ! إنّا نحدّث أ نّه كان يستخفّ بالبول ، فقال : معاذ اللّه ! إنّما كان من زعارة في خلقه على أهله . قال : فقالت اُمّ سعد : هنيئا لك يا سعد . فقال لها رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : يا اُم سعد ، لا تحتمي على اللّه . [١]
الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهم السلام قال : لمّا ماتت رقية ابنة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : ألحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه ، قال : وفاطمة عليهاالسلامعلى شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم يتلقّاه بثوبه قائما يدعو ، قال : إنّي لأعرف ضعفها ، وسألتُ اللّه عز و جل أن يجيرها من ضمّة القبر . [٢]
الخصال : [ الشيخ الصدوق قال ] حدَّثنا أبي رضى الله عنه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : رحم اللّه الأخوات من أهل الجنّة فسمّاهنّ : أسماء بنت عميس الخثعمية وكانت تحت جعفر بن أبي طالب عليه السلام ، وسلمى بنت عميس الخثعمية وكانت تحت حمزة ، وخمس من بني هلال ؛ ميمونة بنت الحارث كانت تحت النبي صلى الله عليه و آله وسلم ، واُمّ الفضل عند العبّاس اسمها هند ، والغميصاء اُمّ خالد بن الوليد ، وعزة كانت في ثقيف عند الحجّاج بن غلاّظ ، وحميدة لم يكن لها عقب . [٣]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نجران ، عن
[١] الكافي ، ج٣ ، ص٢٣٦ ( كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر ومن يسأل ومن لايسأل ، ح٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص١٦٣ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب عدد أولاده صلى الله عليه و آله وسلموأحوالهم ، ح٢٣ ) .[٢] الكافي ، ج٣ ، ص٢٤١ ( كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر ومن يسأل ومن لايسأل ، ح١٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص١٦٤ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب عدد أولاده صلى الله عليه و آله وسلموأحوالهم ، ح٢٤ ) .[٣] الخصال ، ص٣٦٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص١٩٥ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب أحوال أزواجه وفيه قصّة زينب ، ح٨ ) .