مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٧٤
الكافي : فقال له : لست اُريد منك يا سعد إلاّ الدرهمين ، فأعطاه سعد درهمين . قال : فأدبرت الدنيا على سعد حتّى ذهب ماكان جمع وعاد إلى حاله الّتي كان عليها . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : استقبل رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمحارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري ، فقال له : كيف أنت يا حارثة بن مالك ؟ فقال : يا رسول اللّه مؤمن حقّا ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : لكل شيء حقيقة فما حقيقة قولك ؟ فقال : يا رسول اللّه ، عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت هواجري ، وكأ نّي أنظر إلى عرش ربّي وقد وضِع للحساب ، وكأ نّي أنظر إلى أهل الجنّة يتزاورون في الجنّة ، وكأ نّي أسمع عواء أهل النار في النار ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : عبدٌ نوّر اللّه قلبه ، أبصرت فاثبت ، فقال : يارسول اللّه ، ادع اللّه لي أن يرزقني الشهادة معك ، فقال : اللّهمَّ ارزق حارثة الشهادة ، فلم يلبث إلاّ أيّاما حتّى بعث رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمسريّة فبعثه فيها ، فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ثم قُتِل . وفي رواية القاسم بن بريد ، عن أبي بصير قال : أُستشهد مع جعفر بن أبي طالب عليه السلام بعد تسعة نفر ، وكان هو العاشر . [٢]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : جاءت فخذٌ من الأنصار إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمفسلّموا عليه ، فردّ عليهم السلام ، فقالوا : يا رسول اللّه ، لنا إليك حاجة ! فقال : هاتوا حاجتكم ، قالوا : إنّها حاجة عظيمة ! فقال : هاتوها ماهي ؟ قالوا : تضمن لنا على ربّك الجنّة ؟ قال : فنكس رسول اللّه رأسه ثم نكت في الأرض ثم رفع رأسه فقال : أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحدا شيئا . قال : فكان الرجل منهم يكون في السَفر ،
[١] الكافي ، ج٥ ، ص٣١٢ ( كتاب المعيشة ، باب النوادر ، ح٣٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص١٢٢ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب ماجرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح٩٢ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٥٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب حقيقة الإيمان واليقين ، ح٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص١٢٦ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب ماجرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح٩٨ ) .