مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٦٢
الكافي : قال : ما بين سيتها إلى رأسها . فقال : كان بينهما حجاب يتلألأ يخفق ـ ولا أعلمه إلاّ وقد قال : « زبرجد » ـ فنظر في مثل سمّ الإبرة إلى ماشاء اللّه من نور العظمة ، فقال اللّه ـ تبارك وتعالى ـ : يا محمّد ، قال : لبيك ربي . قال : من لاُمتّك من بعدك ؟ قال : اللّه أعلم ! قال : عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين وقائد الغرّ المحجّلين . قال : ثم قال أبو عبداللّه عليه السلام لأبي بصير : يا أبا محمّد ، واللّه ماجاءت ولاية عليٍّ من الأرض ، ولكن جاءت من السماء مشافهة . [١]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : لمّا أُسري بالنبي صلى الله عليه و آله وسلمفانتهى إلى موضع ، قال له جبرئيل : قف فإن ربّك يصلّي . قال : قلت : جُعلت فداك ! وما كان صلاته ؟ فقال : كان يقول : سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتي غضبي . [٢]
تفسير العيّاشي : أبو بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمقال : لمّا أُسري به رفعه جبرئيل بإصبعه وضعها في ظهره حتّى وجد بردها في صدره ، فكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم دخله شيء ، فقال : ياجبرئيل ، أفي هذا الموضع ؟ ! قال : نعم ، إنّ هذا الموضع لم يطأه أحد قبلك ولا يطأه أحد بعدك . قال : وفتح اللّه له من العظمة مثل مسام الابرة ، فرأى من العظمة ماشاء اللّه ، فقال له جبرئيل : قف يا محمّد ، . . . ( وذكر الحديث بطوله ) . [٣]
[١] سورة النجم ( ٥٣ ) ، الآية ٩ .[٢] الكافي ، ج١ ، ص٤٤٢ ( كتاب الحجة ، باب مولد النبي صلى الله عليه و آله ووفاته ، ح١٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٨ ، ص٣٠٦ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وفيه وصف البراق ، ح١٣ ) .[٣] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٨٠ ( ح١٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٨ ، ص٣٨٥ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وفيه وصف البراق ، ح٩٢ ) .[٤] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٨٠ ( ح١٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٨ ، ص٣٨٦ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وفيه وصف البراق ، ح٩٣ ) .