مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٥٩
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن إسماعيل ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : الأعمال تُعرض كل خميس على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم . [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سُمَّ رسول اللّه يوم خيبر ، فتكلّم اللحم فقال : يا رسول اللّه ، إنّي مسموم . قال : فقال النبي صلى الله عليه و آله وسلم عند موته : اليوم قطّعت مطاياي [٢] الأكلة الّتي أَكلتُ بخيبر ، وما من نبي ولا وصي إلاّ شهيد . [٣]
الكافي : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليه السلامأنَّهما قالا : إنّ الناس لمّا كذّبوا برسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم همَّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ بهلاك أهل الأرض ، إلاّ عليا فما سواه بقوله : « فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ » [٤] ، ثم بدا له فرحم المؤمنين ، ثم قال لنبيه صلى الله عليه و آله وسلم : « وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ». سورة الذاريات ( ٥١ ) ، الآيات ٥٤ ـ ٥٥ . . [٥]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلام في قول اللّه : « حَتَّى إِذَا اسْتَيْـ?سَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ » [٦] مخففة ، قال : ظنت الرسل أنّ الشياطين تمثل لهم على صورة الملائكة . [٧]
[١] بصائر الدرجات ، ص٤٤٥ ؛ بحار الأنوار ، ج١٧ ، ص١٥٠ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب علمه صلى الله عليه و آله وسلم وعرض الأعمال عليه ، ح٥٠ ) .[٢] المطايا جمع المطية وهي الدابة ، ولعلّها استعيرت هنا لما يعتمد عليه الإنسان من الأعضاء والقوى ، ويحتمل أن يكون في الأصل مطاي أي ظهري فصحفّ . ( بحار الأنوار )[٣] بصائر الدرجات ، ص٥٢٣ ؛ بحار الأنوار ، ج١٧ ، ص٤٠٥ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه و آله وسلمفي الحيوانات ، ح٢٥ ) .[٤] الكافي ، ج٨ ، ص١٠٣ ( كتاب الروضة ، ح٧٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٨ ، ص٢١٣ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب المبعث وإظهار الدعوة وما لقي صلى الله عليه و آله وسلممن القوم ، ح٤٥ ) .[٥] سورة يوسف ( ١٢ ) ، الآية ١١٠ .[٦] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٠١ ( ح١٠٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٨ ، ص٢٦١ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب آخر في كيفية صدور الوحي ونزول جبرئيل عليه السلام ، ح١٤ ) .