مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٥٥
الكافي : الأواخر شدّ المئزر واجتنب النساء وأحيا الليل ، وتفرّغ للعبادة . [١]
كتاب الزهد : حمّاد بن عيسى ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : بينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ذات يوم عند عائشة فاستأذن عليه رجل ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : بئس أخو العشيرة ! وقامت عائشة فدخلت البيت ، فأذن له رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم فدخل ، فأقبل عليه رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمحتّى إذا فرغ من حديثه خرج ، فقالت له عائشة : يا رسول اللّه ، بينا أنت تذكره إذ اقبلت عليه بوجهك وبشرك ، فقال لها [٢] : إنّ من أشرّ عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه . [٣]
كتاب الزهد : النضر بن سويد ، عن عاصم ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : جاءني ملك فقال : يا محمّد ، ربّك يقرؤك السلام ويقول لك : إن شئت جعلت لك بطحاء مكّة رضراض ذهب . قال : فرفع النبي صلى الله عليه و آله وسلمرأسه إلى السماء فقال : يارب ، أشبع يوما فأحمدك ، وأجوع يوما فأسألك . [٤]
أمالي الطوسي : أخبرنا أبو عبداللّه محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو عبداللّه محمّد بن عليّ بن رياح القرشي إجازةً قال : حدَّثنا أبي قال : حدَّثنا أبو عليّ الحسن بن محمّد قال : حدَّثنا الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام قال : إنّ أبا ذرّ وسلمان خرجا في طلب رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم فقيل لهما : إنه توجه إلى ناحية قبا ، فاتّبعاه فوجداه ساجدا تحت شجرة ، فجلسا ينتظرانه حتّى ظنّا أ نّه نائم فأهويا ليوقظاه ، فرفع رأسه إليهما ثم قال : قد رأيت مكانكما وسمعت مقالكما ولم أكن راقدا ، إن اللّه بعث كل نبيّ كان قبلي إلى
[١] الكافي ، ج٤ ، ص١٥٥ ( كتاب الصيام ، باب ما يزاد من الصلاة في شهر رمضان ، ح٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٦ ، ص٢٧٣ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه و آله وسلم ، ح١٠١ ) .[٢] في البحار : « فقال لها رسول اللّه صلى الله عليه و آله » .[٣] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٩ ؛ بحار الأنوار ، ج١٦ ، ص٢٨١ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه و آله وسلم ، ح١٢٣ ) .[٤] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٥٢ ؛ بحار الأنوار ، ج١٦ ، ص٢٨٣ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه و آله وسلم ، ح١٣٠ ) .