مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٥٣
تفسير القمّي : قال : الشمس رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم أوضح اللّه به للنّاس دينهم . قلت : « وَ الْقَمَرِ إِذَا تَلَـلـهَا » [١] ؟ قال : ذلك أمير المؤمنين عليه السلام . [٢]
الكافي : حميد عن عبيداللّه الدهقان ، عن الطاطريّ ، عن محمّد بن زياد ، عن [٣] أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : كانت ناقة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمالقصواء إذا نزل عنها علّق عليها زمامها . قال : فتخرج فتأتي المسلمين ، فيناولها الرجل الشيء ويناولها هذا الشيء ، فلا تلبث أن تشبع . قال : فأدخلت رأسها في خباء سمرة بن جندب ، فتناول عنزة فضرب بها على رأسها فشجّها ، فخرجت إلى النبي صلى الله عليه و آله وسلمفشكته . [٤]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّدبن سنان ، عن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إن اللّه ـ تبارك وتعالى ـ أهدى إلى رسوله هريسة من هرائس الجنّة ، غُرست في رياض الجنّة ، وفركها الحور العين ، فأكلها رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، فزاد في قوّته بضع أربعين رجلاً ، وذلك شيء أراد اللّه أن يسرّ به نبيه صلى الله عليه و آله وسلم . [٥]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : الفَرق من السنّة ؟
[١] أيضا ، الآية ٢ .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤٢٤ ؛ بحار الأنوار ، ج١٦ ، ص٨٨ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب أسمائه صلى الله عليه و آله وسلموعللها ، ح١٦ ) .[٣] لم يوجد في المصدر ، اوردناه من البحار .[٤] الكافي ، ج٨ ، ص٣٣٢ ( كتاب الروضة ، ح٥١٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٦ ، ص١٢٤ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب ذكر ما يتعلق به صلى الله عليه و آله وسلم ، ح٦٢ ) .[٥] المحاسن ، ج٢ ، ص٤٠٤ ؛ بحار الأنوار ، ج١٦ ، ص١٧٤ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله ، باب أوصافه صلى الله عليه و آله في خلقته وشمائله وخاتم النبوّة ، ح١٥ ) .