مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٢١
قصص الأنبياء : العالِم سبعين أعجوبة . [١]
كتاب الزهد : محمّد بن سنان عمّن أخبره ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنّ موسى بن عمران عليه السلام حُبس عنه الوحي ثلاثين صباحا فصعد على جبل بالشام يقال له : « أريحا » ، فقال : يا رب ، لِمَ حبست عنّي وحيكَ وكلامك ؟ أ لذنبٍ أذنبته ؟ فها أنا بين يديك فاقتصّ لنفسك رضاها ، وإن كنت إنما حبست عنّي وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل فعفوك القديم . فأوحى اللّه إليه أن ياموسى ، تدري لم خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي ؟ فقال : لا أعلمه يارب . قال : يا موسى ، إني اطلعت إلى خلقي اطلاعةً فلم أرَ في خلقي شيئا أشدّ تواضعا منك ، فمن ثمَّ خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي . قال : فكان موسى عليه السلام إذا صلّى لم ينفتل حتّى يلصق خده الأيمن بالأرض وخدّه الأيسر بالأرض . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « فَخَشِينَآ » [٣] ؟ خشي إن أدركه الغلام أن يدعو أبويه إلى الكفر ، فيجيبانه من فرط حبّهما إيّاه . [٤]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر [٥] عليه السلامقال : كم من إنسان له حقّ لا يعلم به ! قال : قلت : وماذاك أصلحك اللّه ؟
[١] قصص الأنبياء ، الراوندي ، ص١٥٩ ؛ بحار الأنوار ، ج١٣ ، ص٣٠١ ( كتاب النبوّة ، باب قصص موسى وخضر عليهماالسلام ، ح٢١ ) .[٢] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ،ص ٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج١٣ ، ص٣٥٧ ( كتاب النبوّة ، باب مناجات موسى عليه السلاموما أُوحي إليه من الحكم والمواعظ ، ح٦١ ) .[٣] سورة الكهف ( ١٨ ) ، الآية ٨٠ .[٤] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٣٣٦ ( ح٥٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٣ ، ص٣١٠ ( كتاب النبوّة ، باب قصة موسى وخضر عليهماالسلام ، ح٤٢ ) .[٥] نسخة بدل : « أبي عبداللّه » .