مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢١٧
كمال الدين : إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى » [١] فروي أ نه اُمر بخلعهما ؛ لأ نّهما كانتا من جلد حمار ميّت ، [ وروي في قوله عز و جل : « فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ » أي خوفيك : خوفك من ضياع أهلك ، وخوفك من فرعون ] ، ثمّ أرسله اللّه عز و جل إلى فرعون ومَلَئِه بآيتين : بيده والعصا . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهماالسلام : إنّ رأس المهدي يُهدى إلى موسى بن عيسى على طبق ! قلت : فقد مات هذا وهذا ! قال : فقد قال اللّه : « ادْخُلُواْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِى كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ » [٣] فلم يدخلوها ودخلها الأبناء ـ أو قال ـ : أبناء الأبناء ، فكان ذلك دخولهم . فقلت : لو ترى أنّ الّذي قال في المهدي وفي ابن عيسى يكون مثل هذا ؟ فقال : نعم ، يكون في أولادهم . فقلت : ما تنكر أن يكون ماقال في ابن الحسن يكون في ولده ؟ قال : نعم ، ليس ذلك مثل ذا . [٤]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام لي : إنّ بني إسرائيل قال لهم : « ادْخُلُواْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ » ، فلم يدخلوها حتّى حرّمها عليهم وعلى أبنائهم ، وإنما دخلها أبناء الأبناء . [٥]
الاحتجاج : عن أبي بصير قال : سأل طاووس اليماني الباقر عليه السلام قال : أخبرني عن طائر طار مرّة ولم يطر قبلها ولا بعدها ذكره اللّه عز و جل في القرآن ؟ فقال : طور سيناء ،
[١] سورة طه ( ٢٠ ) ، الآية ١٢ .[٢] كمال الدين وتمام النعمة ، ص١٤٧ ؛ بحار الأنوار ، ج١٣ ، ص٣٨ ( كتاب النبوّة ، باب أحوال موسى عليه السلاممن حين ولادته إلى نبوّته ، ح٩ ) .[٣] سورة المائدة ( ٥ ) ، الآية ٢١ .[٤] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٠٣ ( ح٦٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٣ ، ص١٧٩ ( كتاب النبوّة ، باب خروجه عليه السلاممن الماء مع بني إسرائيل وأحوال التيه ، ح٩ ) .[٥] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٠٤ ( ح٧٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٣ ، ص١٨١ ( كتاب النبوّة ، باب خروجه عليه السلاممن الماء مع بني إسرائيل وأحوال التيه ، ح١٢ ) .