مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٠٠
قصص الأنبياء : قالوا : « مَّاذَا تَفْقِدُونَ * قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ » [١] ، قالوا : « وَ مَا كُنَّا سَـرِقِينَ * قَالُواْ فَمَا جَزَ ؤُهُو إِن كُنتُمْ كَـذِبِينَ * قَالُواْ جَزَ ؤُهُو مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِى فَهُوَ جَزَ ؤُهُ » [٢] « فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ » . [٣] « قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُو مِن قَبْلُ » [٤] ، ثم « قَالُواْ يَـأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُو أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ » . [٥] « قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَـعَنَا عِندَهُ » . [٦] قال كبيرهم : إنّي لست « أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِى أَبِى » [٧] ، فمضى إخوة يوسف حتّى دخلوا على يعقوب ـ صلوات اللّه عليه ـ ، فقال لهم : أين بنيامين ؟ قالوا : سرق مكيال الملك فحبسه عنده ! فاسأل أهل القرية والعير حتّى يخبروك بذلك . فاسترجع يعقوب واستعبر حتّى تقوّس ظهره ، فقال يعقوب : « يَـبَنِىَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَ أَخِيهِ » [٨] فخرج منهم نفر ، وبعث معهم بضاعة ، وكتب معهم كتابا إلى عزيز مصر يعطفه على نفسه وولده ، فدخلوا على يوسف بكتاب أبيهم فأخذه وقبّله وبكى ، ثم أقبل عليهم فقال : « هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ » [٩] ؟ قالوا : أأنت يوسف ؟ ! « قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هَـذَآ أَخِى » [١٠] ، وقال يوسف : « لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ
[١] سورة يوسف (١٢) ، الآيات ٧١ ـ ٧٢ .[٢] ايضا ، الآيات ٧٣ ـ ٧٥ .[٣] أيضا ، الآية ٧٦ .[٤] أيضا ، الآية ٧٧ .[٥] أيضا ، الآية ٧٨ .[٦] أيضا ، الآية ٧٩ .[٧] أيضا ، الآية ٨٠.[٨] أيضا ، الآية ٨٧ .[٩] أيضا ، الآية ٨٩ .[١٠] أيضا ، الآية ٩٠ .