مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٩٣
علل الشرائع : « فَضَحِكَتْ » [١] يعني : فتعجّبت من قولهم : « قَالَتْ يَـوَيْلَتَى ءَأَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هَـذَا بَعْلِى شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَىْ ءٌ عَجِيبٌ * قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكَـتُهُو عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُو حَمِيدٌ مَّجِيدٌ » .. سورة هود (١١) ، الآيات ٧١ ـ ٧٣ . قال أبو جعفر عليه السلام : فلمّا جاءت إبراهيم البشارة بإسحاق وذهب عنه الروع ، أقبل يناجي ربّه في قوم لوط ويسأله كشف البلاء عنهم ، فقال اللّه تعالى : « يَـإِبْرَ هِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَآ إِنَّهُو قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ » [٢] عذابي بعد طلوع الشمس من يوم محتوم « غَيْرُ مَرْدُودٍ ». أيضا ، الآية ٧٦ . . [٣]
تفسير القمّي : حدَّثني أبي عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامفي قوله : « أَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ * مُّسَوَّمَةً » [٤] ؟ قال : ما من عبد يخرج من الدنيا يستحلّ عمل قوم لوط إلاّ رمى اللّه كبده من تلك الحجارة ، تكون منيّته فيها ، ولكن الخلق لا يرونه . [٥]
علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن أبي بصير وغيره ، عن أحدهما قال : إنّ الملائكة لما جاءت في هلاك قوم لوط قالوا : « إِنَّا مُهْلِكُواْ أَهْلِ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ » [٦] ، قالت سارة ـ وعجبت من قلّتهم وكثرة أهل القرية فقالت ـ : ومن يطيق قوم لوط ؟ ! فبشّروها « بِإِسْحَـقَ وَ مِن وَرَآءِ إِسْحَـقَ يَعْقُوبَ » [٧] « فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَ قَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ » [٨] وهي يومئذٍ ابنة تسعين سنة وإبراهيم يومئذٍ ابن عشرين ومئة سنة ،
[١] علل الشرائع ، ج٢ ، ص٥٥٠ ؛ بحار الأنوار ، ج١٢ ، ص١٤٧ ( كتاب النبوّة ، باب قصص لوط عليه السلاموقومه ، ح١ ) .[٢] سورة هود (١١) ، الآية ٨٢ .[٣] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص٣٣٦ ؛ بحار الأنوار ، ج١٢ ، ص١٦٠ ( كتاب النبوّة ، باب قصص لوط عليه السلاموقومه ، ح١١ ) .[٤] سورة العنكبوت ( ٢٩ ) ، الآية ٣١ .[٥] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ٧١ .[٦] سورة الذاريات ( ٥١) ، الآية ٢٩ .