مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٨٨
علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر أو [١] أبي عبداللّه عليهماالسلام قال : إنّ إبراهيم عليه السلاملمّا قضى مناسكه رجع إلى الشام فهلك ، وكان سبب هلاكه أنّ ملك الموت أتاه ليقبضه ، فكره إبراهيم الموت ، فرجع ملك الموت إلى ربّه عز و جل فقال : إنّ إبراهيم كره الموت ، فقال : دع إبراهيم فإنّه يحبّ أن يعبدني ، قال : حتّى رأى إبراهيم شيخا كبيرا يأكل ويخرج منه مايأكله ، فكره الحياة وأحبّ الموت ، فبلغنا أنّ إبراهيم أتى داره فإذا فيها أحسن صورة مارآها قطّ ، قال : من أنت ؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : سبحان اللّه ! من الّذي يكره قربك وزيارتك وأنت بهذه الصورة ؟ فقال : يا خليل الرحمن ، إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ إذا أراد بعبد خيرا بعثني إليه في هذه الصورة ، وإذا أراد بعبد شرّا بعثني إليه في غير هذه الصورة ، فقبض عليه السلامبالشام ، وتوفّي بعده إسماعيل وهو ابن ثلاثين ومئة سنة ، فدفن في الحجر مع اُمّه . [٢]
قصص الأنبياء : عن ابن بابويه ، عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ البرقي ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إن إسماعيل ـ صلوات اللّه عليه ـ توفّي وهو ابن مئة وثلاثين سنة ، ودفن بالحجر مع اُمّه ، فلم يزل بنو إسماعيل ولاة الأمر ، يقيمون للناس حجّهم وأمر دينهم ، يتوارثونها كابرا عن كابر حتّى كان زمن عدنان بن اُدد . [٣]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد والحسين بن محمّد ، عن عبدويه بن عامر جميعا ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير أ نّه سمع أبا جعفر وأبا عبداللّه عليهماالسلاميذكران أنه لما كان
[١] هكذا في البحار وفي علل الشرائع : « وأبي » .[٢] علل الشرائع ، ج١ ، ص٣٨ ؛ بحار الأنوار ، ج١٢ ، ص٧٩ ( كتاب النبوّة ، باب جمل أحوال إبراهيم عليه السلامووفاته ، ح٨ ) .[٣] قصص الأنبياء ، الراوندي ، ص١١٦ ؛ بحار الأنوار ، ج١٢ ، ص١١٣ ( كتاب النبوّة ، باب أحوال أولاد إبراهيم عليه السلاموأزواجه وبناء البيت ، ح٤١ ) .