مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٧٧
تفسير القمّي : عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لو أن اللّه خلق الخلق كلهم بيده لم يحتجّ في آدم أ نه خلقه بيده فيقول : « مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ » [١] أفترى اللّه يبعث الأشياء بيده . [٢]
علل الشرائع : حدَّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد رضى الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي،عن موسى& بن عمران النخعي،عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ النجف كان جبلاً ، وهو الّذي قال ابن نوح : « سَـ?اوِى إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ الْمَآءِ » [٣] ، ولم يكن على وجه الأرض جبل أعظم منه ، فأوحى اللّه عز و جل إليه : يا جبل ، أيعتصم بك مني ؟ فتقطّع قطعا قطعا إلى بلاد الشام ، وصار رملاً دقيقا ، وصار بعد ذلك بحرا عظيما ، وكان يسمى ذلك البحر « بحر ني » ، ثم جفّ بعد ذلك فقيل : « ني جفَّ » ، فسمّي بـ « ني جفّ » ثم صار بعد ذلك يسمّونه « نجف » ؛ لأ نّه كان أخفّ على ألسنتهم . [٤]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال ، قال : يا أبا محمّد ، ( إنّ اللّه أوحى إلى الجبال : إني واضع ) [٥] سفينة نوح على جبل منكنّ في الطوفان ، فتطاولت وشمخت وتواضع جبل عندكم بالموصل يقال له : « الجوديّ » ، فمرّت السفينة تدور في الطوفان على الجبال كلها حتّى انتهت إلى الجودي فوقعت عليه ، فقال نوح : ياراتقي ياراتقي [٦] . قال : قلت له : جُعلت فداك ! أيّ شيء هذا الكلام ؟ فقال : اللّهمَّ أصلح ، اللّهمَّ أصلح . [٧]
[١] سورة ص ( ٣٨ ) ، الآية ٧٥ .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٢٤٤ ؛ بحار الأنوار ، ج١١ ، ص١٥٣ ( كتاب النبوّة ، باب سجود الملائكة ومعناه ومدّة مكثه عليه السلام في الجنّة ، ح٢٩ ) .[٣] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ٤٣ .[٤] علل الشرائع ، ج١ ، ص٣١ ؛ بحار الأنوار ، ج١١ ، ص٣٢١ ( كتاب النبوّة ، باب بعثته عليه السلامعلى قومه وقصة الطوفان ، ح٢٩ ) .[٥] هكذا نقله في المصدر إلاّ أن فيه : « إنّي مهرق » بدلاً عن قوله : « إني واضع » .[٦] في البحار قوله : « بارات قني بارات قني » .[٧] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص١٥٠ ( ح٣٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١١ ، ص٣٣٨ ( كتاب النبوّة ، باب بعثته عليه السلامعلى قومه وقصة الطوفان ، ح٧١ ) .