مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٧٠
علل الشرائع : نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَ قُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَىْ ءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضَلَـلٍ كَبِيرٍ » [١] . [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : نزلت التوراة في ستٍّ مضت من شهر رمضان ، ونزل الإنجيل في اثنى عشرة ليلة مضت من شهر رمضان ، ونزل الزبور في ليلة ثماني عشرة مضت من شهر رمضان ، ونزل القرآن في ليلة القدر . [٣]
علل الشرائع : حدَّثنا عليّ بن أحمد قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللّه ، عن موسى بن عمران ، عن عمّه ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : لأيّ علّة اعطى اللّه عز و جل أنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة ؟ فقال : ليكون دليلاً على صدق من أتى به ، والمعجزة علامة للّه لا يعطيها إلاّ أنبياءه ورسله وحججه ، ليُعرف به صدق الصادق من كذب الكاذب . [٤]
تفسير القمّي : قوله : « حَتَّى إِذَا اسْتَيْـ?سَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَـآءَهُمْ نَصْرُنَا » [٥] قال علي بن إبراهيم : حدَّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : وكّلهم اللّه إلى أنفسهم فظنّوا أنّ الشياطين قد تمثّلت لهم في صورة الملائكة . [٦]
الاحتجاج : عن أبي بصير قال : كان مولانا أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام
[١] سورة الملك ( ٦٧ ) ، الآيات ٩ ـ ١٠ .[٢] علل الشرائع ، ج١ ، ص١٢١ ؛ بحار الأنوار ، ج١١ ، ص٣٩ ( كتاب النبوّة ، باب معنى النبوّة وعلّة بعثة الأنبياء ، ح٣٧ ) .[٣] الكافي ، ج٤ ، ص١٥٧ ( كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر ، ح٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١١ ، ص٥٩ ( كتاب النبوّة ، باب معنى النبوّة وعلّة بعثة الأنبياء ، ح٦٤ ) .[٤] علل الشرائع ، ج١ ، ص١٢٢ ؛ بحار الأنوار ، ج١١ ، ص٧١ ( كتاب النبوّة ، باب علّة المعجزة وعلّة اختصاص كل نبيّ به معجزة خاصة ، ح٢ ) .[٥] سورة يوسف (١٢) ، الآية ١١٠ .[٦] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص٣٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج١١ ، ص٨٦ ( كتاب النبوّة ، باب عصمة الأنبياء وتأويل مايوهم خطأهم وسهوهم ، ح٩ ) .