مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٦٦
الخصال : « أنعم اللّه بالك » . إذا قال لك أخوك : « حيّاك اللّه بالسلام » فقل أنت : « فحيّاك اللّه بالسلام ، وأحلّك دار المقام » . لا تبلْ على المحجّة ، ولا تتغوّط عليها . السؤال بعد المدح ، فامدحوا اللّه ثمّ أسألوا الحوائج ، أثنوا على اللّه عز و جل وامدحوه قبل طلب الحوائج ، يا صاحب الدعاء ، لا تسأل عما لا يكون ولا يحلّ . إذا هنّأتم الرجل عن مولود ذكر فقولوا : « بارك اللّه لك في هبته ، وبلّغه أشدّه ، ورزقك برّه » . إذا قدم أخوك من مكّة فقبّل بين عينيه وفاه الّذي قبّل به الحجر الأسود الّذي قبّله رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، والعين الّتي نظر بها إلى بيت اللّه عز و جل ، وقبّل موضع سجوده ووجهه ، وإذا هنّأتموه فقولوا له : « قبل اللّه نسكك ، ورحم سعيك ، وأخلف عليك نفقتك ، ولا جعله آخر عهدك ببيته الحرام » . احذروا السِّفلة فإنّ السِّفلة من لا يخاف اللّه عز و جل ، فيهم قتلة الأنبياء ، وفيهم أعداؤنا . إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ اطّلع إلى الأرض فاختارنا واختار لنا شيعة ينصروننا ، ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ، ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، اُولئك منّا وإلينا ، مامن الشيعة عبدٌ يقارف أمرا نهيناه عنه فيموت حتّى يبتلى ببليّة تمحّص بها ذنوبه ، إمّا في مال ، وإمّا في ولد ، وإمّا في نفسه ، حتّى يلقى اللّه عز و جل وماله ذنبٌ ، وإنّه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيشدّد به عليه عند موته . الميّت من شعيتنا صدّيق شهيد ، صدّق بأمرنا ، وأحبّ فينا ، وأبغض فينا ، يريد بذلك اللّه عز و جل ، مؤمن باللّه وبرسوله ، قال اللّه عز و جل : « وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِى أُوْلَـلـءِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ » . [١] افترقت بنو إسرائيل على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الأُمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنّة . من أذاع سرّنا أذاقه اللّه بأس الحديد .
[١] القشف: قذارة الجلد .[٢] القذى : مايقع في العين وفي الشرب من تينةٍ أو غيرها .[٣] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ١٨٧ .[٤] المحجّة : أي وسط الطريق .[٥] في الخصال : « نكن نلبس » .[٦] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ١ .[٧] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ١٨٥ .[٨] في البحار : « السرّ » .[٩] لعلّه من التعنية ، أي : لا تؤذونا وتكلّفونا مايُشاقّ علينا .[١٠] الكبوة: الانكباب على الوجه .[١١] سورة الشورى ( ٤٢ ) ، الآية ٣٠ .[١٢] أي : احفظوه .[١٣] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ٤٦ .[١٤] أي : لا تبخروها بالطيب .[١٥] نسخة بدل : « وترجوا » .[١٦] سورة الصافات ( ٣٧ ) ، الآيات ٧٩ ـ ٨١ .[١٧] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ٤١ .[١٨] سورة الزمر ( ٣٩ ) ، الآية ٦٧ .[١٩] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ١٠٤ .[٢٠] في البحار : « قائد » .[٢١] التلعة : ما علا من الأرض .[٢٢] قال الجزري في النهاية : جاء تفسيره في الحديث : إنّ الخبال عُصارة أهل النار ، الخبال في الأصل : الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول . ( النهاية ، ابن الاثير ، ج٢ ، ص٨ ) قلت : وقد جاء تفسيره بأ نّه حديد أهل النار ومايخرج من فروج الزناة . ( هامش البحار )[٢٣] سورة الماعون ( ١٠٧ ) ، الآية ٥ .[٢٤] سورة الحجرات ( ٤٩ ) ، الآية ١٢ .[٢٥] سورة الإخلاص (١١٢)، الآية ١ .[٢٦] سورة القدر (٩٧) ، الآية ١ .[٢٧] أي : من إعوجاج الدِّين والميل إلى خلافه .[٢٨] سورة المدثر ( ٧٤ ) ، الآية ٤ .[٢٩] سورة النحل ( ١٦ ) ، الآية ٦٩ .[٣٠] المثعب : مسيل المياه .[٣١] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآيات ١٩٠ ـ ١٩٤ .[٣٢] الواعية : الصوت والصراخ .[٣٣] أي : شديد ، ضيّق ، جدب .[٣٤] وشح ثبوبه : أدخله تحت إبطه فألقاه على منكبه .[٣٥] نسخة بدل : « في » .[٣٦] الكدس ـ بالضّم فالسكون ـ : الحبّ المحصود المجموع .[٣٧] سورة المعارج ( ٧٠ ) ، الآية ٢٣ .[٣٨] سورة الذاريات (٥١) ، الآية ٢٢ .[٣٩] سورة الأحزاب ( ٣٣ ) ، الآية ٥٦ .[٤٠] سورة التين (٩٥) ، الآية ١ .[٤١] سورة الزمر ( ٣٩ ) ، الآية ٥٦ .[٤٢] الدُبّاء : القرع .[٤٣] أي : سترته في كنه وغظّته وصانته من الشمس .[٤٤] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ٨٦ .[٤٥] سورة فصلت ( ٤١ ) ، الآيات ٣٤ ـ ٣٥ .[٤٦] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ١٣٣ .[٤٧] أي : أعرض عنه .[٤٨] نسخة بدل : « وإلى دينكم » .[٤٩] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ١١٣ .[٥٠] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآيات ١٣ ـ ١٤ .[٥١] في البحار : « وفد اللّه وحقّ على اللّه تعالى أن يكرم وفده ويحبوه » .[٥٢] في البحار : « أن يتلف من أتلف ماله تعجّل » .[٥٣] سورة الحديد ( ٥٧ ) ، الآية ١٩ .[٥٤] الحسو : الشرب شيئا بعد شيء .[٥٥] سورة الأنفال ( ٨ ) ، الآية ١١ .[٥٦] سورة مريم (١٩) ، الآيات ٢٥ ـ ٢٦ .[٥٧] الخصال ، ص٦١١ ؛ تحف العقول ، باب آدابه عليه السلام لأصحابه وهي أربعمئة باب للدين والدنيا ، ص١٠٠ ؛ بحار الأنوار ، ج١٠ ، ص٨٩ ( كتاب الاحتجاج ، باب ما علّمه ـ صلوات اللّه عليه ـ من أربعمئة باب فيما يصح للمسلم فى دينه ودنياه ، ح١ ) .