مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٥٢
الخصال : السعيد من وُعِظ بغيره فاتّعظ . روِّضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة ، فإنّ العبد المسلم يبلغ بحسن خُلقه درجة الصائم القائم . ومن شرب الخمر وهو يعلم أ نها حرام سقاه اللّه من طينة خبال [١] ، وإن كان مغفورا له . لا نذر في معصية ، ولا يمين في قطيعة . الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر . لتطيّب المرأة المسلمة لزوجها . المقتول دون ماله شهيد . المغبون غير محمود ولا مأجور . لا يمين لولد مع والده ، ولا للمرأة مع زوجها . لا صمت يوما إلى اللّيل إلاّ بذكر اللّه عز و جل . لا تعرّب بعد الهجرة . ولا هجرة بعد الفتح . تعرّضوا للتجارة فإنّ فيها غنىً لكم عمّا في أيدي الناس ، وإنّ اللّه عز و جل يحبّ العبد المحترف الأمين . ليس عمل أحبّ إلى اللّه عز و جل من الصلاة ، فلا يشغلنّكم عن أوقاتها شيء من اُمور الدنيا ، فإنّ اللّه عز و جل ذمّ أقواما فقال : « الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ » [٢] يعني : إنّهم غافلون ، استهانوا بأوقاتها . اعلموا أنّ صالحي عدوّكم يرائي بعضهم بعضا ، ولكنّ اللّه عز و جل لا يوفّقهم ولا يقبل إلاّ ما كان له خالصا .
[١] قال الجزري في النهاية : جاء تفسيره في الحديث : إنّ الخبال عُصارة أهل النار ، الخبال في الأصل : الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول . ( النهاية ، ابن الاثير ، ج٢ ، ص٨ ) قلت : وقد جاء تفسيره بأ نّه حديد أهل النار ومايخرج من فروج الزناة . ( هامش البحار )[٢] سورة الماعون ( ١٠٧ ) ، الآية ٥ .