مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٥٠
الخصال : لا تشهدوا قول الزور . ولا تجلسوا على مائدة يُشرب عليها الخمر ، فإنّ العبد لا يدري متى يؤخذ . إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد ، ولا يضعن أحدكم إحدى رجليه على الاُخرى ويتربّع فإنّها جلسة يبغضها اللّه ويمقت صاحبها . عشاء الأنبياء بعد العتمة . ولا تدعو العشاء فإنّ ترك العشاء خراب البدن . الحمّى رائد [١] الموت وسجن اللّه في الأرض ، يحبس فيه من يشاء من عباده ، وهي تحتُّ الذنوب كما يتحاتّ الوبر من سنام البعير . ليس من داء إلاّ وهو من داخل الجوف إلاّ الجراحة والحمّى فإنّهما يردان على الجسد ورودا . اكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج والماء البارد ، فإنّ حرّها من فيح جهنّم . لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه صحّته . الدعاء يردّ القضاء المبرم فاتّخذوه عدّة . للوضوء بعد الطهور عشر حسنات فتطهّروا . إيّاكم والكسل فإنّه مَن كسل لم يؤدّ حقّ اللّه عز و جل . تنظّفوا بالماء من النتن الريح الّذي يُتأذّى به . تعهّدوا أنفسكم ، فإنّ اللّه عز و جل يبغض من عباده القاذورة الّذي يتأ نّف به من جلس إليه . لا يعبث الرجل في صلاته بلحيته ولا بما يشغله عن صلاته . بادروا بعمل الخير قبل أن تُشغلوا عنه بغيره . المؤمن نفسه منه في تعب ، والناس منه في راحة . وليكن جلّ كلامكم ذكر اللّه عز و جل . احذروا الذنوب فإنّ العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق .
[١] القشف: قذارة الجلد .[٢] القذى : مايقع في العين وفي الشرب من تينةٍ أو غيرها .[٣] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ١٨٧ .[٤] المحجّة : أي وسط الطريق .[٥] في الخصال : « نكن نلبس » .[٦] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ١ .[٧] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ١٨٥ .[٨] في البحار : « السرّ » .[٩] لعلّه من التعنية ، أي : لا تؤذونا وتكلّفونا مايُشاقّ علينا .[١٠] الكبوة: الانكباب على الوجه .[١١] سورة الشورى ( ٤٢ ) ، الآية ٣٠ .[١٢] أي : احفظوه .[١٣] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ٤٦ .[١٤] أي : لا تبخروها بالطيب .[١٥] نسخة بدل : « وترجوا » .[١٦] سورة الصافات ( ٣٧ ) ، الآيات ٧٩ ـ ٨١ .[١٧] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ٤١ .[١٨] سورة الزمر ( ٣٩ ) ، الآية ٦٧ .[١٩] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ١٠٤ .[٢٠] في البحار : « قائد » .[٢١] التلعة : ما علا من الأرض .[٢٢] قال الجزري في النهاية : جاء تفسيره في الحديث : إنّ الخبال عُصارة أهل النار ، الخبال في الأصل : الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول . ( النهاية ، ابن الاثير ، ج٢ ، ص٨ ) قلت : وقد جاء تفسيره بأ نّه حديد أهل النار ومايخرج من فروج الزناة . ( هامش البحار )[٢٣] سورة الماعون ( ١٠٧ ) ، الآية ٥ .[٢٤] سورة الحجرات ( ٤٩ ) ، الآية ١٢ .[٢٥] سورة الإخلاص (١١٢)، الآية ١ .[٢٦] سورة القدر (٩٧) ، الآية ١ .[٢٧] أي : من إعوجاج الدِّين والميل إلى خلافه .[٢٨] سورة المدثر ( ٧٤ ) ، الآية ٤ .[٢٩] سورة النحل ( ١٦ ) ، الآية ٦٩ .[٣٠] المثعب : مسيل المياه .[٣١] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآيات ١٩٠ ـ ١٩٤ .[٣٢] الواعية : الصوت والصراخ .[٣٣] أي : شديد ، ضيّق ، جدب .[٣٤] وشح ثبوبه : أدخله تحت إبطه فألقاه على منكبه .[٣٥] نسخة بدل : « في » .[٣٦] الكدس ـ بالضّم فالسكون ـ : الحبّ المحصود المجموع .[٣٧] سورة المعارج ( ٧٠ ) ، الآية ٢٣ .[٣٨] سورة الذاريات (٥١) ، الآية ٢٢ .[٣٩] سورة الأحزاب ( ٣٣ ) ، الآية ٥٦ .[٤٠] سورة التين (٩٥) ، الآية ١ .[٤١] سورة الزمر ( ٣٩ ) ، الآية ٥٦ .[٤٢] الدُبّاء : القرع .[٤٣] أي : سترته في كنه وغظّته وصانته من الشمس .[٤٤] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ٨٦ .[٤٥] سورة فصلت ( ٤١ ) ، الآيات ٣٤ ـ ٣٥ .[٤٦] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ١٣٣ .[٤٧] أي : أعرض عنه .[٤٨] نسخة بدل : « وإلى دينكم » .[٤٩] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ١١٣ .[٥٠] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآيات ١٣ ـ ١٤ .[٥١] في البحار : « وفد اللّه وحقّ على اللّه تعالى أن يكرم وفده ويحبوه » .[٥٢] في البحار : « أن يتلف من أتلف ماله تعجّل » .[٥٣] سورة الحديد ( ٥٧ ) ، الآية ١٩ .[٥٤] الحسو : الشرب شيئا بعد شيء .[٥٥] سورة الأنفال ( ٨ ) ، الآية ١١ .[٥٦] سورة مريم (١٩) ، الآيات ٢٥ ـ ٢٦ .[٥٧] الخصال ، ص٦١١ ؛ تحف العقول ، باب آدابه عليه السلام لأصحابه وهي أربعمئة باب للدين والدنيا ، ص١٠٠ ؛ بحار الأنوار ، ج١٠ ، ص٨٩ ( كتاب الاحتجاج ، باب ما علّمه ـ صلوات اللّه عليه ـ من أربعمئة باب فيما يصح للمسلم فى دينه ودنياه ، ح١ ) .