مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٤٠
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد قال : حدَّثنا عبيداللّه بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ » [١] ؟ قال : يعني جبرئيل . قلت : قوله : « مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ » [٢] ؟ قال : يعني رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم هو المطاع عند ربه الأمين يوم القيامة . قلت : قوله : « وَ مَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ » [٣] ؟ قال : يعني النبي صلى الله عليه و آله وسلم ماهو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين عليه السلامعلما للناس . قلت : قوله : « وَ مَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ » [٤] ؟ قال : وما هو ـ تبارك وتعالى ـ على نبيه بغيبه بضنين عليه . قلت : « وَ مَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـنٍ رَّجِيمٍ » [٥] ؟ قال : يعني الكهنة الّذين كانوا في قريش ، فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الّذين كانوا معهم يتكلّمون على ألسنتهم . فقال : « وَ مَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـنٍ رَّجِيمٍ » مَثَل أُولئك . قلت : قوله : « فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ * إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَــلَمِينَ » [٦] ؟ قال : أين تذهبون في علي عليه السلام ، يعني ولايته ، أي : تفرّون منها « إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَــلَمِينَ » لمن أخذ اللّه ميثاقه على ولايته . قلت : قوله : « لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ » [٧] ؟
[١] سورة التكوير ( ٨١ ) ، الآية ٢٠ .[٢] أيضا ، الآية ٢١ .[٣] أيضا ، الآية ٢٢ .[٤] أيضا ، الآية ٢٤ .[٥] أيضا ، الآية ٢٥ .[٦] أيضا ، الآيات ٢٦ ـ ٢٧ .[٧] سورة التكوير ، الآية ٢٨ .