مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٣٧
كمال الدين : الأرض بنور ربّها ، ولا تبقى في الأرض بقعة عُبدَ فيها غير اللّه عز و جل إلاّ عُبدَ اللّه فيها ، ويكون الدين كلّه للّه ولو كره المشركون . [١]
كمال الدين : حدَّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي رضى الله عنهقال : حدَّثنا محمّد بن جعفر بن مسعود وحيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي جميعا ، عن محمّد مسعود العيّاشي قال : حدَّثني عليّ بن محمّد بن شجاع ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام في قول اللّه عز و جل : « يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَـتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَـنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَـنِهَا خَيْرًا » [٢] يعني : خروج القائم المنتظر منّا ، ثم قال عليه السلام : يا أبا بصير ، طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أُولئك أولياء اللّه الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . [٣]
كمال الدين : حدَّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضى الله عنهقال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه محمّد بن مسعود العيّاشي ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي بن علي البوفكي ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام : طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له : جُعلت فداك ! وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنّة أُصلها في دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وليس من مؤمن إلاّ وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللّه عز و جل : « طُوبَى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَـ?ابٍ » [٤] . [٥]
[١] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٣٤٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥١ ، ص١٤٦ ( كتاب الحجة ، الباب السادس من ابواب النصوص من اللّه تعالى ومن آبائه عليه ، ح ١٤)[٢] سورة الأنعام ( ٦ ) ، الآية ١٥٨ .[٣] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٣٥٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١٥٠ ( كتاب الحجة ، الباب الثاني والعشرون من ابواب النصوص من اللّه تعالى و .. . ح ٧٦)[٤] سورة الرعد ( ١٣ ) ، الآية ٢٩ .[٥] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٣٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١٢٣ ( كتاب الحجة ، الباب الثاني والعشرون من ابواب النصوص من اللّه تعالى و .. . ح ٦)