مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٣٦
كمال الدين : يقول : إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لا تدرون أين هو ، فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض وحلال اللّه ـ جلَّ وعزَّ ـ وحرامه ؟ ثم قال عليه السلام : واللّه ، ما جاء تأويل هذه الآية ولا بدَّ أن يجيء تأويلها . [١]
كمال الدين : حدَّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد رضى الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي قال : حدَّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسين بن عليّ بن أبي حمزة ، [ عن أبيه ] ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلاميقول : في صاحب هذا الأمر سنّةٌ من موسى وسنّةٌ من عيسى وسنّةٌ من يوسف وسنّةٌ من محمّد صلى الله عليه و آله وسلم ، فأما من موسى فخائف يترقب وأما من عيسى فيقال فيه ما [قد ]قيل في عيسى وأما من يوسف ، فالسجن والغيبة ، وأما من محمد صلى الله عليه و آله فالقيام بسيرته وتبيين آثاره ، ثم يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتى يرضى اللّه عزّ وجلّ ، قلت : وكيف يعلم أن اللّه تعالى قد رضي؟ قال : يلقي اللّه عزّ وجلّ في قلبه الرحمة . [٢]
كمال الدين : حدَّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران رضى الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن عبداللّه الكوفي قال : حدَّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سمعتُ أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إن سنن الأنبياء عليهم السلام بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم منّا أهل البيت حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة . قال أبو بصير : فقلت : يا ابن رسول اللّه ، ومن القائم منكم أهل البيت ؟ فقال : يا أبا بصير هو الخامس من ولد ابني موسى ، ذلك ابن سيّدة الإماء ، يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ، ثم يظهره اللّه عز و جل فيفتح اللّه على يده مشارق الأرض ومغاربها ، وينزل روح اللّه عيسى بن مريم عليه السلامفيصلّي خلفه ، وتشرق
[١] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٣٢٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥١ ، ص٥٢ ( كتاب الإمامة ، تاريخ الحجة عليه السلام ، باب الآيات المأولة بقيام القائم عليه السلام ، ح ٢٧)[٢] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٣٢٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٥١ ، ص٢١٨ ( كتاب الإمامة ، تاريخ الحجة ، باب ما فيه عليه السلاممن سنن الأنبياء و .. .، ح ٧)