مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٣٤
الكافي : لكفاك ، فصنه إلاّ عن أهله . [١]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي ، تاسعهم قائمهم . [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى وأحمد بن محمّد بن الحسين ، عن أبي طالب ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : كنتُ أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران ـ مولى أبي جعفر عليه السلام ـ في منزله بمكّة ، فقال محمّد بن عمران : سمعت أبا عبداللّه عليه السلاميقول : نحن إثنا عشر محدثا ، فقال له أبو بصير : سمعت من أبي عبداللّه عليه السلامـ فحلّفه مرّة أو مرتين أ نّه سمعه ـ ، فقال أبو بصير : لكنّي سمعته من أبي جعفر عليه السلام . [٣]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ اللّه تعالى أوحى إلى عمران : إ نّي واهب لك ذكرا سويا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ، ويحيي الموتى بإذن اللّه ، وجاعله رسولاً إلى بني إسرائيل . فحدّث عمران امرأته حنّة بذلك وهي أمّ مريم ، فلمّا حملت كان حملها بها عند نفسها غلام « فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَى . . . وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى » [٤] ، أي : لا تكون البنت رسولاً ، يقول اللّه عز و جل : « وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ ». سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ٣٦ . ، فلما وهب اللّه تعالى لمريم عيسى ، كان هو الّذي بشّر به عمران ووعده إيّاه ، فإذا قلنا في الرجل منّا شيئا ، وكان في وُلده أو وُلد ولده ،
[١] في بعض النسخ « اُبيحت » .[٢] أي : مُظلمة .[٣] وهو الإمام الرضا عليه السلام .[٤] المقصود به المأمون العبّاسي .[٥] وهو ذو القرنين .[٦] وهو هارون الرشيد ، الطاغية العباسي .[٧] وهو الإمام الجواد عليه السلام .[٨] وهو الامام الهادي عليه السلام .[٩] وهو الإمام العسكري عليه السلام .[١٠] وهو الإمام الحجّة المنتظر ـ عجّل اللّه فرجه ـ .[١١] الكافي ، ج١ ، ص٥٢٧ ( كتاب الحجة ، باب ما جاء في الإثنا عشر عليهم السلاموالنص عليهم ، ح٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص١٩٧ ( كتاب الإمامة ، الباب الاربعون من تاريخ الإمام علي عليه السلام ، ح ٣ ) ، مع اختلاف .[١٢] الكافي ، ج١ ، ص٥٣٣ ( كتاب الحجة ، باب ماجاء في الإثنا عشر عليهم السلام والنصّ عليهم ، ح١٥ ) ؛ كمال الدين وتمام النعمة ، باب ٣٣ ، ح٤٥ ( ص٣٥٠ ) .[١٣] الكافي ، ج١ ، ص٥٣٤ ( كتاب الحجة ، باب ماجاء في الإثنا عشر عليهم السلام والنص عليهم ، ح٢٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص٣٩٣ ( كتاب الإمامة ، الباب الخامس والأربعون من تاريخ الإمام علي عليه السلام ، ح ٧ ) ، مع اختلاف .[١٤] الكافي ، ج١ ، ص٥٣٥ ( كتاب الحجّة ، باب في أ نّه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فإنه هو الّذي قيل فيه ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج ٥٢ ، ص١١٩ (كتاب الإمامة ، تاريخ الحجة عليه السلام باب التمحيص والنهي عن التوقيت و .. . ح ٤٩)