مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٢٨
الكافي : أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو متحيّر في القيامة يقول : « لِمَ حَشَرْتَنِى أَعْمَى وَ قَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَ لِكَ أَتَتْكَ ءَايَـتُنَا » ؟ قال : الآيات الأئمّة عليهم السلام « فَنَسِيتَهَا وَ كَذَ لِكَ الْيَوْمَ تُنسَى » [١] يعني : تركتها وكذلك اليوم تُترك في النار كما تَركت الأئمّة عليهم السلام ، فلم تَطع أمرهم ولم تَسمع قولهم . قلت : « وَ كَذَ لِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنم بِـ?ايَـتِ رَبِّهِى وَ لَعَذَابُ الْأخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقَى » [٢] ؟ قال : يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين عليه السلام غيره ، ولم يؤمن بآيات ربّه ، وتَرك الأئمّة معاندةً ، فلم يتّبع آثارهم ولم يتولّهم . قلت : « اللَّهُ لَطِيفُم بِعِبَادِهِى يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ » [٣] ؟ قال : ولاية أمير المؤمنين عليه السلام . قلت : « مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْأخِرَةِ » [٤] ؟ قال : معرفة أمير المؤمنين عليه السلاموالأئمّة « نَزِدْ لَهُو فِى حَرْثِهِ » [٥] قال : نُزيده منها . قال : يستوفي نصيبه من دولتهم . « وَ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِى مِنْهَا وَ مَا لَهُو فِى الْأخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ». أيضا ، الآية ٢٠ . ؟ قال : ليس له في دولة الحقّ مع القائم نصيب . [٦]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : لمّا عُرج برسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمانتهى به جبرئيل إلى مكان فخلّى عنه فقال له : يا جبرئيل ، تخلّيني على هذه الحالة ؟ ! فقال : امضه ، فواللّه لقد وطئتَ مكانا ما وطئه بشرٌ ، وما مشى فيه بشر قبلك . [٧]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبداللّه ، عن إبراهيم بن محمّد
[١] سورة طه (٢٠) ، الآيات ١٢٥ ـ ١٢٦ .[٢] أيضا ، الآية ١٢٧ .[٣] سورة الشورى ( ٤٢ ) ، الآية ١٩ .[٤] الكافي ، ج١ ، ص٤٣٥ ( كتاب الحجة ، باب أنّ الأرض كلها للإمام عليه السلام ، ح٩٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٣٤٨ ( كتاب الإمامة ، باب جوامع تأويل ما نزل فيهم ، ح ٦٠)[٥] الكافي ، ج١ ، ص٤٤٢ ( كتاب الحجّة ، باب مولد النبي صلى الله عليه و آله وسلم ووفاته ، ح١٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٨ ، ص٣٠٦ ( كتاب تاريخ محمّد، الباب الثامن من ابواب أحواله صلى الله عليه و آله ، ح ١٢)