مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٢٢
الكافي : وتعالى ـ : « تَنَزَّلُ الْمَلَـلـءِكَةُ وَ الرُّوحُ » [١] . [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن معلّى بن عثمان ، عن أبي بصير قال : قال لي : إنّ الحَكم بن عتيبة ممّن قال اللّه : « وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْأخِرِ وَ مَا هُم بِمُؤْمِنِينَ » [٣] فليشرّق الحَكم وليغرّب ، أما واللّه ، لا يصيب العلم إلاّ من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل . [٤]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزنى تجوز ؟ فقال : لا ، فقلت : إن الحَكم بن عتيبة يزعم أنها تجوز ، فقال : اللّهمَّ لا تغفر ذنبه ، ما قال اللّه للحَكم « إِنَّهُو لَذِكْرٌ لَّكَ وَ لِقَوْمِكَ » [٥] فليذهب الحَكم يمينا وشمالاً ، فواللّه لا يؤخذ العلم إلاّ من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل عليه السلام . [٦]
الكافي : أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن منصور بن العباس ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبداللّه بن مسكان ، عن محمّد بن عبد الخالق وأبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : يا أبا محمّد ، إنّ عندنا واللّه سرّا من سرّ اللّه وعلما من علم اللّه ، واللّه ما يحتمله ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، ولا مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان ، واللّه
[١] سورة القدر ( ٩٧ ) ، الآية ٤ .[٢] الكافي ، ج١ ، ص٣٨٥ ( كتاب الحجّة ، باب مواليد الأئمّة عليهم السلام ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٤٨ ، ص٣ ( كتاب الإمامة ، الباب الأوّل من ابواب تاريخ الإمام الكاظم عليه السلام ، ح ٣) ، عن المحاسن مع اختلاف .[٣] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ٨ .[٤] الكافي ، ج١ ، ص٣٩٩ ( كتاب الحجّة ، باب أ نّه ليس شيء من الحق في يد الناس إلاّ ما خرج من عند الأئمّة عليهم السلام . . . ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٤٦ ، ص٣٣٥ ( كتاب الإمامة ، الباب الثامن من ابواب تاريخ الإمام الباقر عليه السلام ، ح ٢٢)[٥] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآية ٤٤ .[٦] الكافي ، ج١ ، ص٤٠٠ ( كتاب الحجّة ، باب أ نّه ليس شيء من الحق في يد الناس إلاّ ما خرج من عند الأئمّة عليهم السلام . . . ، ح٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٩١ ( كتاب العلم ، باب ثواب الهداية والتعليم و .. .، ح ١٩ ) ، عن بصائر الدرجات .