مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١١٦
الكافي : إلى اللّه عز و جل ينزّل واحدا بعد واحد . [١]
الكافي : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جُعلت فداك ! بمَ يُعرف الإمام ؟ قال : فقال : بخصال ، أمّا أولها فإنه بشيء قد تقدّم من أبيه فيه بإشارة إليه ؛ لتكون عليهم حجّة ، ويُسأل فيجيب ، وإن سُكت عنه ابتدأ ، ويخبر بما في غدٍ ، ويُكلّم الناس بكلّ لسان ، ثم قال لي : يا أبا محمّد ، اُعطيك علامة قبل أن تقوم ، فلم ألبث أن دخل علينا رجل من أهل خراسان فكلّمه الخراساني بالعربية ، فأجابه أبو الحسن عليه السلام بالفارسية ، فقال له الخراساني : واللّه جُعلت فداك ! ما منعني أن اُكلّمك بالخراسانية غير أني ظننت أ نّك لا تحسنها ، فقال : سبحان اللّه ! إذا كنت لا اُحسن اُجيبك فما فضلي عليك ؟ ثم قال لي : يا أبا محمّد ، إنّ الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ، ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح ، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام . [٢]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد أبي سعيد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : « أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ » [٣] فقال : نزلت في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام ، فقلت له : إنّ الناس يقولون : « فما له لم يسم عليا وأهل بيته عليهم السلام في كتاب اللّه عز و جل ؟ » قال : فقال : قولوا لهم : إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمنزلت عليه الصلاة ولم يسمّ اللّه لهم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم هو الّذي فسّر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزكاة ولم يسمّ لهم من كلّ أربعين درهما درهم حتّى كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمهو الّذي فسّر ذلك لهم ، ونزل الحجّ فلم يقل لهم : « طوفوا اسبوعا » حتى كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم هو الّذي فسّر ذلك لهم ،
[١] الكافي ، ج١ ، ص٢٧٧ ( كتاب الحجّة ، باب الإمامة عهد من اللّه عز و جل معهود من واحد إلى واحد عليه السلام ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٤٨ ، ص٢٥ ( كتاب الإمامة ، الباب الثالث من ابواب تاريخ الإمام الكاظم عليه السلام ، ح ٤٤)[٢] الكافي ، ج١ ، ص٢٨٥ ( كتاب الحجّة ، باب الاُمور الّتي توجب حجّة الإمام عليه السلام ، ح٧ ) .[٣] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ٥٩ .[٤] سورة الأحزاب ( ٣٣ ) ، الآية ٣٣ .[٥] سورة الأنفال ( ٨ ) ، الآية ٧٥ .[٦] الكافي ، ج١ ، ص٢٨٦ ( كتاب الحجّة ، باب مانصّ اللّه عز و جل ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحدا فواحدا ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٢١٢ ( كتاب الأئمّة، الباب الخامس من ابواب في فضائل امير المؤمنين ، ح ١٣) عن تفسير العيّاشي .