مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١١٤
الكافي : إنّ للّه عز و جل علمَين : عِلما عنده لم يطّلع عليه أحدا من خلقه ، وعلما نبذه إلى ملائكته ورسله ، فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى إلينا . [١]
الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ بن النعمان ، عن سويد القلا ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : إنّ للّه عز و جل علمَين : علم لا يعلمه إلاّ هو ، وعلم علّمه ملائكته ورسله ، فما علّمه ملائكته ورسله عليهم السلام فنحن نعلمه . [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة وعبداللّه بن محمّد ، عن عبداللّه بن القاسم البطل ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : أيُّ إمام لا يعلم ما يصيبه [٣] وإلى مايصير ، فليس ذلك بحجة للّه على خلقه . [٤]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن عبداللّه بن مسكان قال : سمعت أبا بصير يقول : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم ؟ قال : فأجابني شبه المغضب : ممّن ذلك إلاّ منهم ! فقلت : ما يمنعك جُعلت فداك ! قال : ذلك باب اُغلق إلاّ أن الحسين بن علي ـ صلوات اللّه عليهما ـ فتح منه شيئا يسيرا . ثم قال : يا أبا محمّد ، إن اُولئك كانت على أفواههم أوكية . [٥]
[١] الكافي ، ج١ ، ص٢٥٥ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم الّتي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام ، ح٢ ) .[٢] الكافي ، ج١ ، ص٢٥٦ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم الّتي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص١٦٥ ( كتاب الإمامة ، باب أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء .. .، ح ١٦)[٣] أي : من الخير والشرّ والعافية والبلاء في مدّة عمره . و « إلى مايصير » أي : من الموت أو الشهادة . ( مرآة العقول )[٤] الكافي ، ج١ ، ص٢٥٨ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون متى يموتون ، وأنهم لا يموتون إلاّ باختيار منهم، ح١)؛ بحار الأنوار ، ج٢٧، ص٢٨٦ ( كتاب الإمامة، باب أنهم يعلمون متى يموتون و... ، ح٤) مع اختلاف .[٥] الكافي ، ج١ ، ص٢٦٤ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام لو سُتر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه ، ح٢ ) .