مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١١١
الكافي : أبي عبداللّه عليه السلام قال : نحن الراسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله . [١]
الكافي : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في هذه الآية : « بَلْ هُوَ ءَايَـتُم بَيِّنَـتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ » [٢] فأومأ [٣] بيده إلى صدره . [٤]
الكافي : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام في هذه الآية : « بَلْ هُوَ ءَايَـتُم بَيِّنَـتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ » [٥] . . . ثم قال : أما واللّه يا أبا محمّد ، ما قال بين دفّتي المصحف ! قلت : من هم جُعلت فداك ؟ قال : من عسى أن يكونوا غيرنا ؟ ! [٦]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : تُعرض الأعمال على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ـ أعمال العباد ـ كلّ صباح ؛ أبرارها وفجّارها ، فاحذروها . وهو قول اللّه تعالى : « اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ » [٧] وسكت . [٨]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : قال لي : يا أبا محمّد ، إنّ اللّه عز و جل لم يعطِ الأنبياء شيئا إلاّ وقد أعطاه محمّدا صلى الله عليه و آله وسلم ، قال : وقد أعطي محمّدا جميع ما أُعطي الأنبياء وعندنا الصحف الّتي قال عز و جل : « صُحُفِ
[١] الكافي ، ج١ ، ص٢١٣ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الراسخين في العلم هم الأئمّة عليهم السلام ، ح١ ) .[٢] سورة العنكبوت ( ٢٩ ) ، الآية ٤٩ .[٣] الإيماء للإشارة إلى أنّ المراد بالّذين أُوتوا العلم الأئمّة عليهم السلام الّذين أنا منهم ، فالمراد بالعلم ، علم جميع القرآن ، ظهره وبطنه ومحكمه ومتشابهه . ( مرآة العقول ج ٢ ، ص ٤٣٦ )[٤] الكافي ، ج١ ، ص٢١٣ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة قد اُوتوا العلم واُثبت في صدورهم ، ح١ ) .[٥] نفس الآية .[٦] الكافي ، ج١ ، ص٢١٤ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة قد أوتوا العلم واثبت في صدورهم ، ح٣ ) .[٧] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ١٠٥ .[٨] الكافي ، ج١ ، ص٢١٩ ( كتاب الحجّة ، باب عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه و آله وسلم والأئمّة عليهم السلام ، ح١ ) .