مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١١٠
الكافي : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن سعدان ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : « إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ » [١] ؟ فقال : رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمالمنذر ، وعلي الهادي . يا أبا محمّد ، هل من هادٍ اليوم ؟ قلت : بلى ، جُعلت فداك ! مازال منكم هادٍ بعد هادٍ حتى دُفعت إليك ، فقال : رحمك اللّه يا أبا محمّد ، لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ، ماتت الآية ، مات الكتاب ، ولكنه حيٌّ يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى . [٢]
الكافي : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى ، عن محمّد بن جمهور ، عن سليمان بن سماعة ، عن عبداللّه بن القاسم ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : الأوصياء هم أبواب اللّه عز و جل [٣] . الّتي يؤتى منها ، ولولاهم ما عرف اللّه عز و جل ، وبهم احتجّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ على خلقه . [٤]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « وَ إِنَّهُو لَذِكْرٌ لَّكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْـ?لُونَ » [٥] فرسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمالذكر ، وأهل بيته عليهم السلامالمسؤولون ، وهم أهل الذكر . [٦]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن أيوب بن الحرّ وعمران بن علي ، عن أبي بصير ، عن
[١] سورة الرعد ( ١٣ ) ، الآية ٧ .[٢] الكافي ، ج١ ، ص١٩٢ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام هم الهداة ، ح٣ ) .[٣] لأنهم طرق إلى معرفة اللّه وعبادته ، ولا يمكن الوصول إلى قربه تعالى ورضوانه إلاّ بهم . ( مرآة العقول ج ٢ ، ص ٣٥٠ )[٤] الكافي ، ج١ ، ص١٩٣ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام خلفاء اللّه عز و جل في أرضه وأبوابه الّتي منها يؤتى ، ح٢ ) .[٥] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآية ٤٤ .[٦] الكافي ، ج١ ، ص٢١١ ( كتاب الحجّة ، باب أنّ أهل الذكر الّذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمّة عليهم السلام ، ح٤ ) .