مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٠٨
تفسير القمّي : على عذاب « فَهُمْ عَلَى ءَاثَـرِهِمْ يُهْرَعُونَ » [١] أي : يمرون « وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ » [٢] يعني الأنبياء « فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُنذَرِينَ » [٣] يعني : الاُمم الهالكة . ثمّ ذكر عز و جل نداء الأنبياء فقال : « وَ لَقَدْ نَادَلـنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ » [٤] . [٥]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَ سَعِيدٌ » [٦] قال : في ذكر أهل النار استثنى ، وليس في ذكر أهل الجنّة استثنى « وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِى الْجَنَّةِ خَــلِدِينَ فِيهَا مَادَامَتِ السَّمَـوَ تُ وَ الْأَرْضُ إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ عَطَـآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ » [٧] . [٨]
كتاب الزهد : عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن قوما يحرقون في النار حتّى إذا صاروا حميما [٩] أدركتهم الشفاعة . قال : فينطلق بهم إلى نهر يخرج من رشح أهل الجنّة ، فيغتسلون فيه فتنبت لحومهم ودماؤهم ، وتذهب عنهم قشف النار ، ويدخلون الجنّة فيسمّون الجهنّميون فينادون بأجمعهم : اللّهمَّ اذهب عنّا هذا الاسم . قال : فيذهب عنهم . ثم قال : يا أبا بصير ، إنّ أعداء علي هم خالدون في النار ، لا تدركهم الشفاعة . [١٠]
[١] أيضا ، الآية ٧٠ .[٢] أيضا ، الآية ٧٢ .[٣] أيضا ، الآية ٧٣ .[٤] أيضا ، الآية ٧٥ .[٥] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٢٢٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٨ ، ص٣٤٧ ( كتاب العدل والمعاد ، باب ذبح الموت ، ح ٦ ) .[٦] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ١٠٥ .[٧] أيضا ، الآية ١٠٨ .[٨] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص١٦٠ ( ح٦٩ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨ ، ص٣٤٩ ( كتاب العدل والمعاد ، باب ذبح الموت ، ح١٠ ) .[٩] نسخة بدل « حمما » .[١٠] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٩٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٨ ، ص٣٦١ ( كتاب العدل والمعاد ، باب من يخلد في النار ومن يخرج منها ، ح٣٣ ) .