الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٣٥٩ - الأصل الأوّل
و آن را بيان نمودهاند، و آنچه مؤلّف كتاب را در اين باب بهخاطر، خطور كند آن است كه ارباب تجارت و اصحاب مسالك وممالك چنان خبر دادند كه در اقاليم سبعه مثل حبشه ويمن و زنج وبربر و عرب وعجم وترك وفرنگ و روم و سقلاب و يونان و هند و سند هيچ عاقل نيست كه قايل بهوجود إله نباشد إلّاآنكه هر طايفه بهحسب دانش و بينش خود صفاتى كه نزد ايشان كمال است آن را از براى او اثبات مىكنند، و آنچه در مدرك ايشان نقص است آن را از ذات او نفى مىكنند تا بهحدّى كه چون در خيال بعضى سرگشتگان باديه گمراهى متمكّن گشته كه كمال در جسميّت است، اله را بهصورت جسمى تصوّر نمودهاند تعالى اللَّه عمّا يقول الجاهلون علوّاً كبيراً و چون وجود واجب را منكرى و معاندى نباشد و فطرت عقلا همانا بهآن قايل باشد محتاج بهاثبات نباشد. انتهى كلامه.
و منها: ما قاله بعض العارفين وهو أنّك لا تشكّ في أنّ لك مستنداً[١] في وجودك[٢].
وقال في مقام آخر ما ملخّصه: إنّ كلّ أحد يعلم بالفطرة الأصليّة دون تردّد أنّ له مستنداً في وجوده[٣]. انتهى.
أقول: إنّ هذين القولين مطابقان لقوله تعالى: «أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ»[٤].
ثمّ قال: الإنسان فقير بالذات، وأنّه دائماً طالب ومتوجّه إلى ربّه من حيث يدري ومن حيث لا يدري[٥].
وقال أيضاً: فلا غنى له عن الركون إلى أمر يستند إليه، ويربط نفسه به، ويقول عليه.
انتهى.
وقال بعض الأعاظم في رسالته في الأخلاق بالفارسيّة:
[١]. في النسخة:« مستند»، والمثبت من المصدر.
[٢]. مصباح الانس، ص ٥٠١.
[٣]. مصباح الانس، ص ٣٠٨ و ٦٢٦؛ نقد النصوص، ص ٢٨٠، فصّ( ٢٧).
[٤]. إبراهيم( ١٤): ١٠.
[٥]. مصباح الانس، ص ٣٠٧.