الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ١٥٠ - كتاب فضل العلم
٢. عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن ابن محبوب، عن دُرُسْتَ بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام، قال: «مُحادَثَةُ العالم على المزابل خيرٌ من مُحادَثَةِ الجاهل على الزرابيّ».
٣. عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقيّ، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قُرَّة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قالت الحواريّونَ لعيسى:
يا روحَ اللَّه، مَن نُجالِسُ؟ قال من تذكّرُكُم اللَّهَ رؤيتُهُ، ويَزيدُ في علمِكُم منطِقُهُ، ويُرغِّبُكُمْ في الآخرة عملُه».
٤. محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن حازم، عن أبيعبداللَّه عليه السلام، قال: «قال رسولاللَّه صلى الله عليه و آله: مُجالَسَةُ أهلالدين شرفُالدنيا والآخرة».
٥. عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد الأصبهانيّ، عن سليمان بن داودَ المِنْقَريّ، عن سفيانَ بن عُيَيْنَةَ، عن مِسْعَرِ بن كِدامٍ، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
بالمعارف الحقّة «تزيدوك[١] جهلًا» بحصول الجهل المركّب؛ لأنّ للكلام تأثيراً ووقعاً في النفوس فيفسد اعتقادك.
قوله عليه السلام: (على الزرابيّ) الزرابي: الوسائد والبُسُط، الواحد الزربيّ بالكسر ويضمّ.
قوله عليه السلام: (مجالسة أهل الدين) أي العالم بالدين مَن مأخذه الحقّ العامل بعلمه.
قوله: (عن مِسْعَر)
بكسر الميم وسكون السين والراء، بينهما عين مفتوحة غير معجمات، وقد يفتح ميمه تفأّلًا: أبو سلمة الكوفي شيخ السفيانيَين: سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، مات سنة ثلاث، أو خمس وخمسين بعد المئة ليس من أصحابنا.
وكِدام- بالكاف المكسورة والدال المهملة- بن ظهير الهلالي.
[١]. في النسخة:« لا ينفع».