الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٤٠٥ - الاستدلال على تجرّده تعالى
[الاستدلال على تجرّده تعالى]
و الاستدلال على تجرّده بوجوه:
منها: ما سنح لي وهو أنّ الواجب ليس بجوهر؛ لأنّ معنى الجوهر ممكن يستغني عن الموضوع، أو مهيّة إذا وجدت في الخارج كانت لا في موضوع، فيكون في وجود الجوهر زائداً[١] على ذاته، والواجب وجوده عين ذاته؛ لما عرفت من أنّ كلّ ما هو وجوده زائد على ذاته ممكن محتاج إلى المؤثّر ليس بواجب.
قال الشيخ في الحكمة العلائيّة:
جوهر آن بود كه چون موجود شود حقيقت او را[٢] وجود نه در[٣] موضوع بود نه آن كه او را وجودى است حاصل نه در موضوع، و از اين جهت[٤] شكّ نكنى كه جسم جوهر است، و شكّ توانى كرد[٥] كه آن جسم كه جوهر است موجود است يا نه[٦]. پس جوهر آن است كه او را مهيّتى هست چون جسمى و نفسى و انسانى و فرسى، و آن مهيّت را حال آنست كه إنّيتش در موضوع نيست[٧] خواه بدانى كه او را إنّيت هست يا نيست، و هر چه چنين باشد[٨] او را مهيتى غير[٩] إنّيت باشد[١٠]، پس هر چه او را مهيتى غير إنّيت نباشد جوهر نباشد[١١].
[١]. كذا.
[٢]. في المصدر:« ورا» بدل« او را». و كذا في الموارد الآتية.
[٣]. في المصدر:« اندر». وكذا في الموردين الآتين.
[٤]. في المصدر:« و قبل را».
[٥]. في المصدر:« كردن».
[٦]. في المصدر:« يا نيست تا آنگاه كه وجود وى اندر موضوع است يا نيست».
[٧]. في المصدر:« نبود».
[٨]. في المصدر:« بود».
[٩]. في المصدر:« جز»، وكذا في المورد الآتي.
[١٠]. في المصدر:« است».
[١١]. دانشنامه علائى المعروف ب« حكمت علائى»، ص ١١٣، وفيه:« پس آنچه ورا ماهيت جز انّيت نيست وى جوهر نيست».