دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ٢/ ١٠ ٦ تنگدستى
فَإِنَّ الفَقرَ مُنقَصَةٌ لِلدّينِ، مَدهَشَةٌ لِلعَقلِ، داعِيَةٌ لِلمَقتِ.[١]
٥٤٢٢. عنه ٧: إنَّ الفَقرَ مَذَلَّةٌ لِلنَّفسِ مَدهَشَةٌ لِلعَقلِ جالِبٌ لِلهُمومِ.[٢]
٥٤٢٣. عنه ٧ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: نَظَرتُ إلى كُلِّ ما يُذِلُّ العَزيزَ ويَكسِرُهُ، فَلَم أرَ شَيئا أذَلَّ لَهُ ولا أكسَرَ مِنَ الفاقَةِ.[٣]
٢/ ١٠ -٧
إجبارُ القَلبِ عَلَى الإِكراهِ
٥٤٢٤. الإمام عليّ ٧: إنَّ لِلقُلوبِ شَهوَةً وإقبالًا وإدبارا، فَأتوها مِن قِبَلِ شَهوَتِها وإقبالِها، فَإِنَالقَلبَ إذا اكرِهَ عَمِيَ.[٤]
٥٤٢٥. عنه ٧: إنَّ نَفسَكَ مَطِيَّتُكَ؛ إن أجهَدتَها قَتَلتَها، وإن رَفَقتَ بِها أبقَيتَها.[٥]
٥٤٢٦. عنه ٧ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ ٧: يا بُنَيَّ، إنَّ النَّفسَ حَمضَةٌ وَالاذُنَ مَجّاجَةٌ، فَلا تَحُثَّ فَهمَكَ عَلَى الإِلحاحِ عَلى عَقلِكَ، ورَوِّح مِن عَقلِكَ فَإِنَّ لِكُلِّ عُضوٍ مِنَ الجَسَدِ مُستَراحاً.[٦]
[١] نهج البلاغة: الحكمة ٣١٩، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٥٣ ح ٨٣.
[٢] غرر الحكم: ح ٣٤٢٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٤٩ ح ٣٢٨٥ وفيه« مذهلة» بدل« مذلّة».
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٩٣ ح ٣٥٥.
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ١٩٣، خصائص الأئمّة :: ص ١١٢، نزهة الناظر: ص ٤٧ ح ١٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٥٨ ح ٣٤٢٤.
[٥] غرر الحكم: ح ٣٦٤٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٥٥ ح ٣٣٨٤.
[٦] نزهة الناظر: ص ٦٣ ح ٤٨، غرر الحكم: ح ٣٦٠٣ نحوه.