دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨ - تتمه پرتو اول
الباب الثاني: طرق معرفة اللّه
٢/ ١
الفِطرَة
٤٩٨٦. الإمام عليّ ٧: الحَمدُ للّهِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ.[١]
٤٩٨٧. عنه ٧: إنَّ أفضَلَ ما تَوَسَّلَ بِهِ المُتَوَسِّلونَ إلَى اللّهِ سُبحانَهُ وتَعالى الإِيمانُ بِهِ وبِرَسولِهِ وَالجِهادُ في سَبيلِهِ، فَإِنَّهُ ذِروَةُ الإِسلامِ، وكَلِمَةُ الإِخلاصِ فَإِنَّها الفِطرَةُ، وَإقامُ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا المِلَّةُ.[٢]
٤٩٨٨. عنه ٧: فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ وواتَرَ إلَيهِم أنبِياءَهُ لِيَستَأدوهُم ميثاقَ فِطرَتِهِ، ويُذَكِّروهُم مَنسِيَّ نِعمَتِهِ، ويَحتَجّوا عَلَيهِم بِالتَّبليغِ، ويُثيروا لَهُم دَفائِنَ العُقولِ.[٣]
٤٩٨٩. عنه ٧ فِي الدُّعاءِ: اللّهُمَّ خَلَقتَ القُلوبَ عَلى إرادَتِكَ، وفَطَرتَ العُقولَ عَلى مَعرِفَتِكَ، فَتَمَلمَلَتِ الأَفئِدَةُ مِن مَخافَتِكَ، وصَرَخَتِ القُلوبُ بِالوَلَهِ، وتَقاصَرَ وُسعُ
[١] الكافي: ج ١ ص ١٣٩ ح ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق ٧.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١١٠، علل الشرائع: ص ٢٤٧ ح ١، الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٣ ح ٢٧، المحاسن: ج ١ ص ٤٥١ ح ١٠٤٠ والثلاثة الأخيرة عن إبراهيم بن عمر رفعه، الأمالي للطوسي: ص ٢١٦ ح ٣٨٠ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عنه ٨ و ليس فيها« فإنّه ذروة الإسلام»، تحف العقول: ص ١٤٩.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١.