دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٢ - ١/ ٤ پذيرفته شدن نفرين وى درباره طلحه و زبير
فَلَم يُجيبوهُ: ثُمَّ جَمَعَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه النّاسَ فَخَطَبَهُم خُطبَةً بَليغَةً وقالَ:
أيُّهَا النّاسُ، إنّي قَد ناشَدتُ هؤُلاءِ القَومَ كَيما يَرجِعوا ويَرتَدِعوا، فَلَم يَفعَلوا ولَم يَستَجيبوا ... ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إلَى السَّماءِ وهُوَ يَقولُ:
اللّهُمَّ إنَّ طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللّهِ أعطاني صَفَقَةً بِيَمينِهِ طائِعا ثُمَّ نَكَثَ بَيعَتَهُ، اللّهُمَّ! فَعاجِلهُ ولا تُمَيِّطهُ. اللّهُمَّ! إنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ قَطَعَ قَرابَتي، ونَكَثَ عَهدي، وظاهَرَ عَدُوّي، ونَصَبَ الحَربَ لي وهُو يَعلَمُ أ نَّهُ ظالِمٌ، فَاكفِنيهِ كَيفَ شِئتَ و أنّى شِئتَ.[١]
١/ ٥
استِجابَةُ دُعائِهِ عَلى بُسرِ بنِ أَرطاةَ
٥٧٣٨. الغارات: كانَ عَلِيٌّ ٧ دَعا قَبلَ مَوتِهِ عَلى بُسرِ بنِ أبي أرطاةَ[٢] لعنه اللّه فيما بَلَغَنا، فَقالَ:
اللّهُمَّ إنَّ بُسرا باعَ دينَهُ بِدُنياهُ، وَانتَهَكَ مَحارِمَكَ، وكانَت طاعَةُ مَخلوقٍ فاجِرٍ آثَرَ عِندَهُ مِمّا عِندَكَ، اللّهُمَّ فَلا تُمِتهُ حَتّى تَسلُبَهُ عَقلَهُ.
فَما لَبِثَ بَعدَ وَفاةِ عَلِيٍّ ٧ إلّا يَسيرا حَتّى وَسوَسَ وذَهَبَ عَقلُهُ.[٣]
٥٧٣٩. الإرشاد عن الوليد بن الحارث وغيره عن رجالهم: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ لَمّا بَلَغَهُ ما صَنَعَهُ بُسرُ بنُ أرطاةَ بِاليَمَنِ قالَ:
[١] الفتوح: ج ٢ ص ٤٦٨، المناقب للخوارزمي: ص ١٨٤ ح ٢٢٣؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٩ وفيه من« اللّهُمَّ إنّ طلحة ...».
[٢] هكذا ورد في بعض النصوص:« ابن أبي أرطاة»، وقال العلّامة محمّد تقي التستري: لا خلاف أنّه« ابن أرطاة»، و أبو أرطاة جدّه ... لكن نقل في اسد الغابة قولًا بأنّه« ابن أبي أرطاة» بدون تعيين قائله( قاموس الرجال: ج ٢ ص ٣٠٥).
[٣] الغارات: ج ٢ ص ٦٤٠؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٨.