دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨ - ١/ ٢ پذيرفتهشدن دعاىوى در حقجوانىكه نيمىاز بدنش فلج شدهبود
ثُمَّ قالَ: ايتِني بِدَواةٍ وبَياضٍ وَاكتُب ما امليهِ عَلَيكَ. فَفَعَلتُ؛ وهُوَ:
«بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا ذَا الجَلالِ وَالإكرامِ ...»[١] وتَسأَلُ اللّهَ تَعالى ما أحبَبتَ، وتُسَمّي حاجَتَكَ، ولا تَدعُ بِهِ إلّا و أنتَ طاهِرٌ. ثُمَّ قالَ لِلفَتى: إذا كانَتِ اللَّيلَةُ فَادعُ بِهِ عَشرَ مَرّاتٍ وَأْتِني مِن غَدٍ بِالخَبَرِ.
قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٨: و أخَذَ الفَتَى الكِتابَ ومَضى، فَلَمّا كانَ مِن غَدٍ ما أصبَحنا حينا[٢] حَتّى أتَى الفَتى إلَينا سَليما مُعافىً، وَالكِتابُ بِيَدِهِ، وهُوَ يَقولُ: هذا وَاللّهِ الاسمُ الأَعظَم، استُجيبَ لي ورَبِّ الكَعبَةِ.
قالَ لَهُ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ: حَدِّثني!
قالَ: [لمّا][٣] هَدَأَتِ العُيونُ بِالرُّقادِ، وَاستَحلَكَ جِلبابُ اللَّيلِ، رَفَعتُ يَدي بِالكِتابِ ودَعَوتُ اللّهَ بِحَقِّهِ مِرارا، فَاجِبتُ فِي الثّانِيَةِ: حَسبُكَ فَقَد دَعَوتَ اللّهَ بِاسمِهِ الأَعظَمِ.
ثُمَّ اضطَجَعتُ، فَرَأَيتُ رَسولَ اللّه ٦ في مَنامي وقَد مَسَحَ يَدَهُ الشَّريفَةَ عَلَيَّ وهُوَ يَقولُ: احتَفِظ بِاسمِ اللّهِ الأَعظَمِ العَظيمِ، فَإِنَّكَ عَلى خَيرٍ. فَانتبَهَتُ مُعافىً كَما تَرى، فَجَزاكَ اللّهُ خَيرا.[٤]
[١] انظر تمام الدّعاء في المصدر، ولم نورِده هنا لِطُوله.
[٢] في المصدر:« حسنا»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣] الزيادة من بحار الأنوار.
[٤] مهج الدعوات: ص ١٩١، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٢٤ ح ٣٧ و ج ٩٥ ص ٣٩٤ ح ٣٣.